ابن الساعاتي
بهاء الدين أبو الحسن علي بن محمد بن رستم الساعاتي شاعر أيوبي بارز (553-640هـ)، اشتهر بلقب "عين الشعراء" نسبة إلى إتقانه للشعر ولنسبته لعائلة نبغت في الهندسة والطب. مدح الملوك واستقر بمصر، وترك ديوانين شعريين يعكسان تمكنه اللغوي والفني.
إجمالي القصائد
244
هو الفاتح البيت المقدس بعدما
ابن الساعاتي
هو الفاتح البيت المقدس بعدما
تحامته الدنا ومسودها
من لي بأسمر كالخطي معتدلاً
ابن الساعاتي
من لي بأسمر كالخطي معتدلاً
به أحاديث وجدي في الورى سمر
يا ناظراً عميت عني بصيرته
ابن الساعاتي
يا ناظراً عميت عني بصيرته
وكيف تنكر أنوار المصابيح
هذا فتى الزقزوق يرأف بالزرزور
ابن الساعاتي
هذا فتى الزقزوق يرأف بالـ
ـزرزور لا للوعظ والزجر
ألست براء كل يانعة غدت
ابن الساعاتي
ألست براء كل يانعة غدت
جنى كل غصن يانع متأود
تباً لما اختلق الواشي وما نقلا
ابن الساعاتي
تباً لما اختلق الواشي وما نقلا
أما وعينيك لا قالَ الأنام سلا
وحمراء مثل الشمس ساطع لونها
ابن الساعاتي
وحمراء مثل الشمس ساطع لونها
مشعشعة تثني الحليم عن النسك
رأى وقفة البين خطباً فطيعاً
ابن الساعاتي
رأى وقفةَ البين خطباً فطيعاً
تذيب القلوبَ فتجري دموعاً
يا من رأيت بكفه
ابن الساعاتي
يا من رأيت بكفه
ماضي المضارب كالمنون
عج بالحمى مهفهفات غصونه
ابن الساعاتي
عج بالحمى مهفهفات غصونه
وحذار من غيد الكثيب وعينه
سقيت حياً جفني يا بانة الحمى
ابن الساعاتي
سقيتِ حياً جفنيَّ يا بانةَ الحمى
وإن كان ماءَ أنتِ صيّرته دماً
قالوا كسا الزقزوق واعظه
ابن الساعاتي
قالوا كسا الزقزوق واعظه
فأجبت تلك رذيلة الفلك
وافى كتابك مخصوصاً بأربعة
ابن الساعاتي
وافى كتابك مخصوصاً بأربعة
جلت وجلت عن التكدير والنكد
أتاني كتابك يا ابن النظيف
ابن الساعاتي
أتاني كتابك يا ابن النظيف
فأهدى النفيس جليلاً نفيسا
هيج بلبالي بأهل بابل
ابن الساعاتي
هيّج بلبالي بأهل بابلِ
ليلُ الخيال وصباحُ العاذلِ
أزار علي أمة الأحد الظبي
ابن الساعاتي
أزار علي أمة الأحد الظبي
فياكم أقيمت جمعة بخميسه
سرت موهناً لا أبعد الله مسراها
ابن الساعاتي
سرتْ موهناً لا أبعد الله مسراها
وزارت فأغنى وابلُ المزن مغناها
ولقد نزلت بروضة حزينة
ابن الساعاتي
ولقد نزلت بروضة حزينة
رتعت نواظرنا بها والأنفس
قلبي بذاك الخال ليس بخال
ابن الساعاتي
قلبي بذاك الخال ليس بخال
فعد المحب ولو بطيف خيال
سل بين بانات الحمى وقدوده
ابن الساعاتي
سلْ بين باناتِ الحمى وقدودهِ
عن صبر مسلوب القرار فقيدهِ