عبد الله بن المبارك
عبد الله بن المبارك هو إمام جليل من العصر العباسي الأول، جمع بين فنون العلم والزهد والجهاد والأدب. اشتهر برحلاته العلمية الواسعة، وغزارة حديثه وفقهه، وكرمه، وشجاعته، وزهده الذي جعله قدوة للعصور اللاحقة.
توفي ابن المبارك عام 181 هـ عن عمر يناهز 63 عامًا، تاركًا وراءه سيرة عطرة وإرثًا علميًا وأدبيًا غنيًا.
إجمالي القصائد
35
حب الرياسة داء ﻻ دواء له
عبد الله بن المبارك
حبّ الرياسة داء ﻻ دواء له
وقلما تجد الراضين بالقسم
من كان ملتمسا جليسا صالحا
عبد الله بن المبارك
من كانَ مُلتَمساً جليساً صالحاً
فليأتِ حلقَة مسعَرِ بن كدامِ
لقد ذهب الأنس والمانعون
عبد الله بن المبارك
لقَد ذَهَبَ الأنسُ والمانعونَ
ومن كان يسكَنُ في ظلّه!
احفظ لسانك إن اللسان
عبد الله بن المبارك
احفظ لسانك إن اللسان
حريص على المرء قتله
مستوفدين على رحل كأنهم
عبد الله بن المبارك
مستوفدين على رحل كأنهم
ركب يريدون أن يمضوا وينتقلوا
وكيف قرت لأهل العلم أعينهم
عبد الله بن المبارك
وكيف قرّت لأهل العلم أعينهم
أو استلذوا لذيذ نوم أو هجعوا
أيضمن لي فتى ترك المعاصي
عبد الله بن المبارك
أيضمن لي فتى ترك المعاصي
وأرهنه الكفالة بالخلاص
كل عيش قد أراه نكدا
عبد الله بن المبارك
كل عيش قد أراه نكدا
غير ركن الرمح في ظل الفرس
تنعم قوم بالعبادة والتقى
عبد الله بن المبارك
تنعّم قوم بالعبادة والتقى
ألذّ النعيم، لا اللذاذة بالخمر
ما ذاق طعم الغنى من لا قنوع له
عبد الله بن المبارك
ما ذاقَ طعم الغنى من لا قنوعَ له
ولن ترى قانِعاً ما عاشَ مفتَقِرا
الصمت أزين بالفتى
عبد الله بن المبارك
الصمت ُ أزينُ بالفتى
منْ منطقٍ في غيرِ حينِه
وإذا صاحبت فاصحب ماجدا
عبد الله بن المبارك
وَإِذا صاحَبتَ فَاِصحَب ماجِداً
ذا عَفافٍ وَحَياءٍ وَكَرَم
يا عائب الفقر ألا تزدجر
عبد الله بن المبارك
يا عائِبَ الفَقرِ أَلا تَزدَجِر
عَيبُ الغِنى أَكثَرُ لَو تَعتَبِر
يا عابد الحرمين لو أبصرتنا
عبد الله بن المبارك
يا عابدَ الحَرَمينِ لوْ أبصرْتَنا
لَعلمْتَ أنّك في العبادةِ تَلْعبُ
أدبت نفسي فما وجدت لها
عبد الله بن المبارك
أَدَّبتُ نَفسي فَما وَجَدتُ لَها
بِغَيرِ تَقوى الإِلهِ مِن أَدَبِ