يزيد بن الطثرية
يزيد بن الطثرية هو شاعر أموي بارز من قبيلة قشير بن كعب، اشتهر بغزله العذري المطبوع، وتمتع بمكانة رفيعة وشخصية كريمة وشجاعة. عُرف بسخائه وفصاحته، وقُتل غيلة على يد بني حنيفة حوالي عام 125 هـ (742 م) في يوم الفلج باليمامة.
إجمالي القصائد
39
يا أم عمرو أنجزي الموعودا
يزيد بن الطثرية
يا أُمَّ عَمروٍ أَنجِزي المَوعودا
وَاِرعَي بِذاكَ أَمانَةً وَعُهودا
ألا يا صبا نجد لقد هجت من نجد
يزيد بن الطثرية
أَلا يا صَبا نَجدٍ لَقَد هِجتَ مِن نَجدِ
فَهَيَّجَ لي مَسراكَ وَجداً عَلى وَجدِ
ألهف أبي لما أدمت لك الهوى
يزيد بن الطثرية
أَلَهفَ أَبي لَمّا أَدَمتُ لَكِ الهَوى
وَأَصفَيتُكِ الوُدَّ الَّذي هُوَ ظاهِرُ
بنفسي من لا بد أني هاجره
يزيد بن الطثرية
بِنَفسِيَ مَن لا بُدَّ أَنِّيَ هاجِرُه
وَمَن أَنا بِالمَيسورِ وَالعُسرِ ذاكِرُه
على قطري نعمة إن جزى بها
يزيد بن الطثرية
عَلى قَطَريٍّ نِعمَةٌ إِن جَزى بِها
يَزيدٌ وَإِلّا يُجزِهِ اللَهُ لي أَجرا
ألا بئسما أن تجرموني وتغضبوا
يزيد بن الطثرية
أَلا بِئسَما أَن تَجرِموني وَتَغضَبوا
عَلَيَّ إِذا عاتَبتُكُم يا بَني طَثرِ
ويوم كظل الرمح قصر طوله
يزيد بن الطثرية
وَيَومٍ كَظِلِّ الرُمحِ قَصَّرَ طولَهُ
دَمُ الزِقِّ عَنّا وَاِصطِفاقُ المَزاهِرِ
ما وجد علوي الهوى جن واجتوى
يزيد بن الطثرية
ما وَجدُ عُلوِيُّ الهَوى جَنَّ وَاِجتَوى
بِوادي الشَرى وَالغورِ ماءً وَمَرتَعا
وإني لأستحيي من الله أن أرى
يزيد بن الطثرية
وَإِنّي لَأَستَحيِي مِنَ اللَهِ أَن أَرى
رَديفَ وِصالٍ أَو عَلَيَّ رَديفُ
ستبرأ من بعد الضمانة رجلها
يزيد بن الطثرية
سَتَبرَأُ مِن بُعدِ الضَمانَةِ رِجلُها
وَتَأتي الَّذي تَهوى مُخَلّى طَريقُها
لعمري إن الكميت على الوجا
يزيد بن الطثرية
لَعَمري إِنَّ الكُمَيتَ عَلى الوَجا
وَسيري خَمساً بَعدَ خَمسٍ مُكَمَّلِ
خلا الفيض مما حله فالخمائل
يزيد بن الطثرية
خَلا الفَيضُ مِمّا حَلَّهُ فَالخَمائِلُ
فَرِجلَةُ ذي الإِرطى فَقَرنُ الهَوامِلِ
أنا الهائم الصب الذي قاده الهوى
يزيد بن الطثرية
أَنا الهائِمُ الصَبُّ الَّذي قادَهُ الهَوى
إِلَيكِ فَأَمسى في حِبالِكِ مُسلِما
حمراء تامكة السنام كأنها
يزيد بن الطثرية
حَمراءُ تامِكَةُ السَنامِ كَأَنَّها
جَمَلٌ بِهَودَجِ أَهلِهِ مَظعونُ
لو أنني لم أنل منكم معاقبة
يزيد بن الطثرية
لَو أَنَّني لَم أَنَل مِنكُم مُعاقَبَةً
إِلّا السِنانَ لَذاقَ المَوتَ مَطعونُ
كيف العزاء وأنت أومق من مشى
يزيد بن الطثرية
كَيفَ العَزاءُ وَأَنتِ أَومَقُ مَن مَشى
وَالنَفسُ مولَعَةٌ وَدارُكِ نائِيَه
فلا الكيس يدني من تأجل وقته
يزيد بن الطثرية
فلا الكَيسُ يُدني من تأجلِ وَقتهِ
ولا العَجزُ عن نيلِ المطالبِ حابِسُ
أيا حزنا وعاودني وداعي
يزيد بن الطثرية
أَيا حَزَناً وعاوَدَني وداعي
وكانَ فراقَ لُبنَى كالخُداعِ
إذا لم يكن بيني وبينك مرسل
يزيد بن الطثرية
إِذا لَم يَكُن بَيني وَبَينَكِ مُرسَلٌ
فَريحُ الصَّبا مِنِّي إِلَيكِ رَسولُ