يحيى الغزال
يحيى الغزال، الشاعر الأندلسي البارز، عاش نحو ثمانية عقود، واشتهر بفكاهته وذكائه وقربه من بلاط بني أمية، خاصة الأمير عبد الرحمن الثاني. قام بدور دبلوماسي هام كرسول إلى الإمبراطورية البيزنطية، تاركًا خلفه ديوانًا يجمع بين الغزل والمجون والمديح بأسلوب فريد.
إجمالي القصائد
46
ويا ليت شعري أي شيء محصل
يحيى الغزال
وَيا لَيتَ شِعري أَيُّ شَيءٍ مُحَصِّلٌ
يَرى شَخصُ مَن قَد ماتَ وَهوَ دَفينُ
وكم ظاعن قد ظن أن ليس آيبا
يحيى الغزال
وَكَم ظاعِنٍ قَد ظَنَّ أَن لَيسَ آيِباً
فَآبَ وَأَودى حاضِرونَ كَثيرُ
وإن أعطيت سلطانا
يحيى الغزال
وَإِن أُعطيتَ سُلطاناً
فَحاذِر صَولَةَ الزَمَنِ
أنا شيخ وقلت في الشيخ ما
يحيى الغزال
أَنا شَيخٌ وَقُلتُ في الشَيخِ ما يَع
لَمُهُ كُلُّ أَبلَهٍ وَذَهينِ
وتحسب من خبه أنه
يحيى الغزال
وَتَحسَبُ مِن خِبِّهِ أَنَّهُ
تَرهُ عَنِ الناسِ في غُربَه
وما هذه الدنيا سوى كر لحطة
يحيى الغزال
وَما هَذِهِ الدُنيا سِوى كَرِّ لَحطَةٍ
يُعَدُّ بِها الماضي وَما لَم يَحِن بَعدُ