طريح بن إسماعيل الثقفي
طريح بن إسماعيل الثقفي، المعروف بأبي الصلت، شاعر أموي بارز من الطائف، كان خليلاً للخليفة الوليد بن يزيد ومدحه بقصائد تميزت بالوصف والمجون. بعد مقتل الوليد، تضاءل ذكره، ولكن بعض الروايات تشير إلى أنه عاش حتى بداية العصر العباسي ومدح خلفاءه الأوائل. يمثل طريح نموذجاً للشاعر المرتبط ببلاط الخلافة، وشاهداً على حقبة تاريخية مضطربة.
إجمالي القصائد
31
وترى المشيب مبصرا ومحكما
طريح بن إسماعيل الثقفي
وَتَرى المَشيبَ مُبَصِّراً وَمُحَكِّماً
كُل يَغولُكَ نازِلٌ وَمُوَدِّعُ
تخل بحاجتي واشدد قواها
طريح بن إسماعيل الثقفي
تَخَلَّ بِحاجَتي وَاِشدُد قُواها
فَقَد أَمسَت بِمَنزِلَةِ الضَياعِ
حلاك خاتمها ومنبر ملكها
طريح بن إسماعيل الثقفي
حَلّاكَ خاتِمَها وَمِنبَرَ مُلكِها
وَعَصا الرَسولِ كَرامَةً عَصّاكَها
حل المشيب ففرق الرأس مشتعل
طريح بن إسماعيل الثقفي
حَلَّ المَشيبُ فَفَرقُ الرَأسِ مُشتَعِلُ
وَبانَ بِالنُكرِ مِنّا اللَهوُ وَالغَزَلُ
فوالله ما أدري إذا جاء سائل
طريح بن إسماعيل الثقفي
فَوَاللَهِ ما أَدري إِذا جاءَ سائِلٌ
يُسائِلُ عَن جَدواك كَيفَ أَقولُ
وأشعث طلاع الثنايا مبارك
طريح بن إسماعيل الثقفي
وَأَشعَثَ طَلّاعِ الثَنايا مُبارَكٍ
يَغولُ نَجادَ السَيفِ وَهُوَ طَويلُ
بأي الخلتين عليك أثنني
طريح بن إسماعيل الثقفي
بأَيِّ الخُلتَينَ عَلَيكَ أُثنِني
فَإِنّي عِندَ مُنصَرِفي مَسولُ
لا قصرا عنها ولا بلغتها
طريح بن إسماعيل الثقفي
لا قَصَّرا عَنها وَلا بُلِّغتُها
حَتّى يَطولُ عَلى يَدَيكَ طِوالُها
إذا كنت عيابا على الناس فاحترس
طريح بن إسماعيل الثقفي
إِذا كُنتَ عَيّاباً عَلى الناسِ فَاِحتَرِس
لِنَفسِكَ مِمّا أَنتَ لِلناسِ قائِلُهُ
فيجلب من جيش شآم بغارة
طريح بن إسماعيل الثقفي
فَيُجلَبُ مِن جَيشِ شَآمٍ بِغارَةٍ
كَشُؤبوب عَرض الأَبرِدِ المُتَثَلِّلِ
قصدتك عاريا من كل قن
طريح بن إسماعيل الثقفي
قَصَدتُّكَ عارِياً مِن كُلِّ قَنِّ
لِكُلِّ الخَلقِ في كُلِّ المَعاني