العصر المملوكي

الشريف العقيلي

الشريف العقيلي هو شاعر مصري عاش في الفسطاط حتى منتصف القرن الخامس الهجري، اشتهر ببراعته في التصوير البياني واستخدام التشبيهات والاستعارات المبتكرة، وقد ترك ديوانًا شعريًا مطبوعًا يمثل إضافة قيمة للأدب الفاطمي.

إجمالي القصائد 458

ومهفهف كالغصن في حركاته

الشريف العقيلي
الكامل
وَمُهَفهَفٍ كَالغُصنِ في حَرَكاتِهِ قَلبي عَلَيهِ أَرَقُّ مِن وَجناتِهِ

تزوج الحسنات

الشريف العقيلي
المجتث
تَزَوَّجِ الحَسَناتِ وَطَلِّقِ السَيِّئاتِ

لا تصغين إلى العذول وسقني

الشريف العقيلي
الكامل
لا تُصغِيَنَّ إِلى العَذولِ وَسَقِّني مَشمولَةً في حُمرَةِ الباذينجِ

لما أتى النيل لنا من لجه

الشريف العقيلي
الرجز
لَمّا أَتى النيلُ لَنا مِن لُجِّهِ بِسائِقٍ يَركُضُ مِلءَ فَرجِهِ

وصافية لها حبب تراه

الشريف العقيلي
الوافر
وَصافِيَةٍ لَها حَبَبٌ تَراهُ فَتَحسَبُهُ عَلى الإِبريقِ تاجا

بدت الثريا والنجوم تحفها

الشريف العقيلي
الكامل
بَدَت الثُرَيّا وَالنُجومُ تَحُفُّها وَالجَوُّ بَينَ غَياهِبٍ وَدَياجي

ومله لهونا به عندما

الشريف العقيلي
المتقارب
وَمُلهٍ لَهَونا بِهِ عِندَما تَغَنّى بِصَوتٍ لَهُ أَهوَجِ

لنا بغير نفاجه

الشريف العقيلي
المجتث
لَنا بِغَيرِ نَفاجَهَ إِوَزَّةٌ وَدَجاجَه

نفسي الفداء لمن في طرفه دعج

الشريف العقيلي
البسيط
نَفسي الفِداءُ لِمَن في طَرفِهِ دَعَجُ يَسبي بِهِ الأُسدَ مِنهُ شادِنٌ غَنِجُ

لنا نديم لمثلنا صلحا

الشريف العقيلي
المنسرح
لَنا نَديمٌ لِمِثلِنا صُلحا يُفرِحُ قَلبَ الأَسى إِذا اِقتَرَحا

يا عاذلي في الصبوح

الشريف العقيلي
الطويل
يا عاذِلي في الصَبوحِ ما أَنتَ لي بِنَصوحِ

قد قلت للعاذل في حب من

الشريف العقيلي
السريع
قَد قُلتُ لِلعاذِلِ في حُبِّ مَن لَيسَ عَلى عاشِقِهِ مِن جُناح

يا ذا الذي لم يدع لي

الشريف العقيلي
المجتث
يا ذا الَّذي لَم يَدَع لي بِالعَتبِ جَنباً صَحيحا

قد ضحكت غرة الصباح

الشريف العقيلي
مخلع البسيط
قَد ضَحِكَت غُرَّةُ الصَباحِ وَاِندَفَعَ الديكُ في الصِياحِ

لنا روض يقصر عنه شرحي

الشريف العقيلي
الوافر
لَنا رَوضٌ يُقَصِّرُ عَنهُ شَرحي وَأَنداءٌ حَبائِلُ كُلِّ سَمحِ

لأحسن من مصافحة الصفاح

الشريف العقيلي
الوافر
لأَحسَنُ مِن مُصافَحَةِ الصِفاحِ وَمِن وَقعِ الرِماحِ عَلى الرِماحِ

يا من يطوف بكعبة

الشريف العقيلي
مجزوء الكامل
يا مَن يَطوفُ بِكَعبَةِ ال إِحسانِ مِنهُ المُستَميحُ

أنا في الغدو وفي الرواح

الشريف العقيلي
مجزوء الكامل
أَنا في الغُدُوِ وَفي الرَواحِ قَلِقٌ عَلى قَلِقِ الوِشاحِ

راقبتني العيون فيك فأشفق

الشريف العقيلي
الخفيف
راقبتني العيون فيك فأشفق ت ولم أخل قط من إشفاق

جسم زجاج وروح راح

الشريف العقيلي
مخلع البسيط
جِسمُ زُجاجٍ وَروحُ راحِ كَأَنَّها الشَمسُ في الصَباحِ