العصر المملوكي

الشريف العقيلي

الشريف العقيلي هو شاعر مصري عاش في الفسطاط حتى منتصف القرن الخامس الهجري، اشتهر ببراعته في التصوير البياني واستخدام التشبيهات والاستعارات المبتكرة، وقد ترك ديوانًا شعريًا مطبوعًا يمثل إضافة قيمة للأدب الفاطمي.

إجمالي القصائد 466

وشادن ظل يبكي يوم ودعني

الشريف العقيلي
البسيط
وَشادِنٍ ظَلَّ يَبكي يَومَ وَدَّعَني لَمّا تَأَمَّلَني أَبكى لِتَشتيتي

يا من شراني له نخاس همته

الشريف العقيلي
المنسرح
يا مَن شَراني لَهُ نَخّاسُ هِمَّتِهِ لَما تَأَمَّلَني في سوقِ عِشرَتِهِ

عانقني والدجى كطرته

الشريف العقيلي
الطويل
عانَقَني وَالدُجى كَطُرَّتِهِ حَتّى بَدا الصُبحُ مِثلَ طَلعَتِهِ

تاهت على القاصرات القيصريات

الشريف العقيلي
الطويل
تاهَت عَلى القاصِراتِ القَيصَرِيّاتِ رودٌ مِنَ الخَفَراتِ الكِسرَ وَيّاتِ

نسيم كحلقى في نغمته

الشريف العقيلي
المتقارب
نَسيمٌ كَحَلقى في نَغمَتِه وَماءٌ كَشِعرِيَ في رِقَّتِه

تفاحنا بمجلس الهبات

الشريف العقيلي
مخلع البسيط
تُفّاحَنا بِمَجلِسِ الهِباتِ يَجَلُّ في الحُسنِ عَنِ الصِفاتِ

صار فظا بعد رقته

الشريف العقيلي
المديد
صارَ فَظّاً بَعدَ رِقَّتِهِ مُستَطيلاً بَعدَ حَنَّتِهِ

ذو غضب قاتلي بعلته

الشريف العقيلي
المنسرح
ذو غَضَبِ قاتِلي بِعِلَّتِهِ إِن لَم يُعِنّي الرِضا بِصُحبَتِهِ

ومهفهف كالغصن في حركاته

الشريف العقيلي
الكامل
وَمُهَفهَفٍ كَالغُصنِ في حَرَكاتِهِ قَلبي عَلَيهِ أَرَقُّ مِن وَجناتِهِ

تزوج الحسنات

الشريف العقيلي
المجتث
تَزَوَّجِ الحَسَناتِ وَطَلِّقِ السَيِّئاتِ

لا تصغين إلى العذول وسقني

الشريف العقيلي
الكامل
لا تُصغِيَنَّ إِلى العَذولِ وَسَقِّني مَشمولَةً في حُمرَةِ الباذينجِ

لما أتى النيل لنا من لجه

الشريف العقيلي
الرجز
لَمّا أَتى النيلُ لَنا مِن لُجِّهِ بِسائِقٍ يَركُضُ مِلءَ فَرجِهِ

وصافية لها حبب تراه

الشريف العقيلي
الوافر
وَصافِيَةٍ لَها حَبَبٌ تَراهُ فَتَحسَبُهُ عَلى الإِبريقِ تاجا

بدت الثريا والنجوم تحفها

الشريف العقيلي
الكامل
بَدَت الثُرَيّا وَالنُجومُ تَحُفُّها وَالجَوُّ بَينَ غَياهِبٍ وَدَياجي

ومله لهونا به عندما

الشريف العقيلي
المتقارب
وَمُلهٍ لَهَونا بِهِ عِندَما تَغَنّى بِصَوتٍ لَهُ أَهوَجِ

لنا بغير نفاجه

الشريف العقيلي
المجتث
لَنا بِغَيرِ نَفاجَهَ إِوَزَّةٌ وَدَجاجَه

نفسي الفداء لمن في طرفه دعج

الشريف العقيلي
البسيط
نَفسي الفِداءُ لِمَن في طَرفِهِ دَعَجُ يَسبي بِهِ الأُسدَ مِنهُ شادِنٌ غَنِجُ

لنا نديم لمثلنا صلحا

الشريف العقيلي
المنسرح
لَنا نَديمٌ لِمِثلِنا صُلحا يُفرِحُ قَلبَ الأَسى إِذا اِقتَرَحا

يا عاذلي في الصبوح

الشريف العقيلي
الطويل
يا عاذِلي في الصَبوحِ ما أَنتَ لي بِنَصوحِ

قد قلت للعاذل في حب من

الشريف العقيلي
السريع
قَد قُلتُ لِلعاذِلِ في حُبِّ مَن لَيسَ عَلى عاشِقِهِ مِن جُناح