المغرب

شاعر الحمراء

يُعتبر حمد بن إبراهيم ابن السراج المراكشي، المعروف بـ "شاعر الحمراء"، من أبرز شعراء المغرب في القرن العشرين، امتازت حياته بالتقلبات السياسية والاجتماعية التي عكستها قصائده الهجائية والمدحية. تلقى تعليمه في مراكش والقرويين، وبرع في نظم اللزوميات بأسلوب متجدد، كما عرف بمواقفه الوطنية وجرأته الفكرية في نقد التاريخ والأدب، قبل أن يختتم حياته في فقر وبؤس، ويُفقد ديوانه المخطوط بعد وفاته.

إجمالي القصائد 228

بدا بوجه أملس

شاعر الحمراء
بَدا بِوجهٍ أَملَسِ بِه عِذارٌ سُندُسِي

قد أصمتنا بصوت

شاعر الحمراء
قد أصَمَّتنا بِصَوتٍ مُذهِبٍ عنا المَسَرَّه

فمن كأس تطوف بها سقاة

شاعر الحمراء
فَمِن كأسٍ تطوفُ بها سُقَاةٌ ومِن سَاقٍ تَطوفُ بِه كؤُوسُ

كما شئت مر فالدهر ممتثل أمرا

شاعر الحمراء
كما شئتَ مُر فالدهرُ مُمَتَثِلٌ أمرا تَسوقُ ظِباه خلفَكَ الفتحَ والنَّصرا

ألا أيها الأقوام إن طعامكم

شاعر الحمراء
ألاَ أيُّها الأقوامُ إنَّ طَعَامَكُم لَفِي خَطَرٍ دُسُّوا فَقَد جاءكُم مَسُّو

مقدم القائد الأعز نظيرا

شاعر الحمراء
مقدمُ القائدِ الأعَزِّ نَظيرَا فاحَ مِسكا ما بينَنا وعَبيرا

بكم شعري على غيري فخور

شاعر الحمراء
بِكُم شِعري على غَيري فَخورُ وكم زانت قَلائدَها النُّحورُ

عذت بالله من خضم السياسه

شاعر الحمراء
عُذتُ باللهِ من خِضَمِّ السِّياسَه فَهىَ بحرٌ لا أستطيعُ مِرَاسَه

يا رحى الطحن استريحي

شاعر الحمراء
يا رَحَى الطِّحنِ استَرِيحِي وكَفَى مِن ذَا الدَّشِيش

هو الطيب الأخلاق والإسم والذكر

شاعر الحمراء
هو الطِّيِّبُ الأخلاقِ والإسمِ والذِّكرِ أزُفُّ له ذَوبَ العَواطفِ في الشِّعرِ

هنيئا بعرس سرور زها

شاعر الحمراء
هَنِيئا بعُرسٍ سُرورٌ زَهَا بَشيرُ تَهانٍ بِخَيرٍ بَها

ما لمراكش تفيض سرورا

شاعر الحمراء
ما لِمُراكشٍ تَفيضُ سُروراً وأهَاليها باسِماتٍ ثُغورا

وأحبه ويحبني رغم العدا

شاعر الحمراء
وأُحِبُّه ويُحِبني رَغمَ العِدَا وأنا به مُتفاخرٌ مُتَبَاهِ

واسلك سبيل المفلسين ودار

شاعر الحمراء
واسلُك سبيلَ المُفلِسينَ وَدارِ أتعَبتَ سَمعي من تَشَكِّيكَ الهوَى

عدوة القوم بل عدوة الله

شاعر الحمراء
عَدُوَّةَ القومِ بل عدُوَّةَ اللهِ أخذتُه لك ما لِلبيتِ مِن نَاه

قلت من ذا قال إبني

شاعر الحمراء
قُلتُ مَن ذا قال إبنِي وهوَ لي خيرُ شَبِيه

ملامكما كفا فقد قضي الأمر

شاعر الحمراء
مَلامَكُما كُفَّا فَقَد قُضِيَ الأَمرُ ولا نُصحَ لي يُسديه زَيدٌ ولا عَمرو

ما باله بيننا يقوى تمطقه

شاعر الحمراء
ما بالُهُ بينَنا يَقوَى تَمَطُّقُه ومَا احتَسَى خمرةً في الفعلِ يَحكِيها

أتاني بالذي أهوى البشير

شاعر الحمراء
أتاني بالذي أهوى البشيرُ فكِدتُ منَ السُّرورِ به أطيرُ

هو بدر الجمال يرنو لبدر

شاعر الحمراء
هُو بدرُ الجمَالِ يَرنو لبَدرٍ وغزالٌ مِن خلفِ ظِلِّه يَجري