العودة للتصفح السريع الطويل البسيط الكامل الطويل
ما لمراكش تفيض سرورا
شاعر الحمراءما لِمُراكشٍ تَفيضُ سُروراً
وأهَاليها باسِماتٍ ثُغورا
وغَدا الكُلُّ طافِحاً بابتهاجٍ
وغَدَا طرفُهُم جميعاً قَريرا
وتَراهُم ما بينَ همسِ وجَهرٍ
عن سُرورٍ مُعَبِّراً تَعبيرا
فَكبيرٌ يُحَدثنَ صَغيراً
وصغيرٌ يُحَِدثنكبيرا
قيلَ باشا الحَمرا المُسَدَّدُ رأياً
والذي صيتُه كسا المَعمورا
قد أنابَ ابنهًَ المُهذَّبَ عبَد الصَّادِق
الصادق الأعَزِّ نَظيرا
فلِهذا ترى العوالِمَ تَزهى
وتَرى الكُلَّ باسماً مَسرورا
وُوجوهاً قد أشرَقَ البِشرُ فيها
وقُلوباً قد اتَّحَدنَ شُعورا
واستحالَ الزَّمانُ فَصلَ رَبيعٍ
عَطَّرَ الزَّهرَ عَشوَةً وبُكورا
وتَبدَّت مُراكِشٌ كَعَروسٍ
كُسِيَت ثوبَ سُندُسٍ وحَريرا
كيف لا وهو مَن عَلِمتَهُ شَهماً
حازماً بالشُّؤونِ طُراًّ خَبيرا
ألمَعِيًّا سَمَيدَعاً لَوذَعيًّا
وأديباً وعالِماً نِحريرا
زانَهُ خُلُقٌ فاحَ كالمِسكِ نَشراً
وذَكاءٌ يَكادُ يَسطعُ نورا
زادَهُ اللهُ بالتَّواضُعِ عِزًّا
واعتباراً ورفعةً وظُهورا
خَلقَ اللهُ في التَّواضُعِ سِرا
وعمَى عنهُ غافِلاًُ مَغرورا
يَملأُ العينَ شخصُه حين يبدو
مِثلَما يَملأُ القُلوبَ حُبورا
ويُحِّييكَ إذ تُحَيِّيهِ فوراً
لا عَبوساً يُرَى ولا قَمطريرا
أنت لِلمَجدِ قد خُلِقتَ وهذي
آيةُ المَجدِ في الجَبينِ سُطورا
قصائد مختارة
قالوا قصير وله همة
حسن القيم قالوا قصير وله همة ما قصرت عن كل أَمر عسير
لعمرك ما واروه في الترب إنه
أبو بحر الخطي لَعَمْركَ ما وَارُوهُ في التُّرْبِ إنَّهُ تقاصَرَ عن حَدِّ العُرُوجِ إلى الأُفْقِ
قوموا بنا يا جماعه نعشق الساقي
عبد الغني النابلسي قوموا بنا يا جماعهْ نعشقْ الساقي أما تروه سقانا خمرة الباقي
لقبوك ولو تدري بما صنعوا
أحمد نسيم لقبوك ولو تدري بما صنعوا ما اخترت لاسمك الا عسكراً لقبا
تبغي حياة لا تحس صروفها
إبراهيم عبد القادر المازني تبغي حياة لا تحس صروفها وتذم طول تصوبٍ وتصعد
لما تبينت أن حبكم
عبد المحسن الصوري لمَّا تبيَّنتُ أنَّ حبَّكم يَحسنُ عندي وليس يَحسُنُ بي