صالح مجدي بك
صالح مجدي بك هو شاعر وباحث ومترجم وقانوني مصري من أصل مكي، وُلد عام 1840 وتوفي عام 1899. اشتهر بإسهاماته الكبيرة في ترجمة القوانين الفرنسية إلى العربية، وخاصة «قانون نابليون»، بطلب من الخديوي إسماعيل، مما كان له أثر بالغ في تحديث المنظومة القانونية المصرية. ترك صالح مجدي بك إرثًا فكريًا ضخمًا شمل الشعر والمؤلفات والترجمات المتنوعة التي بلغت أكثر من 65 عملًا.
إجمالي القصائد
339
سما بسعيد العز خير الموالد
صالح مجدي بك
سَما بِسَعيد العَز خَير المَوالدِ
وَهنّا بِهِ الإقبالُ أَكرمَ وَالدِ
رمضان أشرق نوره بوليدة
صالح مجدي بك
رَمَضان أَشرَق نُورُه بوليدةٍ
طَلعت كَشَمس للأمير محمدِ
أشرقت في الولاد شمس حميده
صالح مجدي بك
أَشرَقَت في الولاد شَمس حَميدهْ
فَاِزدَهى فاضل بِتلكَ الوَليدهْ
يا خليلي ما لوم ذي الوجد يجدي
صالح مجدي بك
يا خَليلي ما لوم ذي الوَجد يُجدي
في هَوى أَغيد رشَيق القَدّ
يا سيدا دأبه إنجاز موعده
صالح مجدي بك
يا سَيداً دَأبُه إِنجازُ مَوعدِهِ
وَبحر علم حَلا لي عَذبُ مَوردِهِ
لك السعد من صدر الصدور المؤيد
صالح مجدي بك
لَكَ السَعد مِن صَدر الصُدور المؤيدِ
سَعيد المَساعي الداوريِّ الممجدِ
بحسن الثنا قامت على البان والرند
صالح مجدي بك
بِحُسن الثَنا قامَت على البان وَالرندِ
بَلابلُ عزّ طالَما هَيّجت وَجدي
طب يا حسين لك البشرى بمولد من
صالح مجدي بك
طب يا حُسين لَكَ البُشرى بِمَولد مَن
مِن نُور غرّته نجم السُعود بَدا
سليمان بالنجل الذي جاء يسعد
صالح مجدي بك
سُليمان بِالنجل الَّذي جاءَ يَسعدُ
وَيَرقى بِهِ بَينَ الأَنام وَيَصعَدُ
أنت الملاذ لآمر وأمير
صالح مجدي بك
أَنتَ الملاذ لآمر وَأَميرِ
يا خَير مَولى للإِمام نَصيرِ
ضياء كمال الدين أبدى بشائره
صالح مجدي بك
ضِياء كَمال الدين أَبدى بَشائرَهْ
لِدَولة من بِالعدل فاقَ الأَكاسرَهْ
لك العيد يا توفيق قد حل بالنصر
صالح مجدي بك
لَكَ العيد يا تَوفيق قَد حلّ بِالنَصرِ
وَوافاك بِالإِقبال يا كَوكَب العَصرِ
قدومك من دار السعادة بالبشرى
صالح مجدي بك
قُدومك مِن دار السَعادة بِالبُشرى
بِهِ مصرك اِزدادت عَلى شُكرِها شُكرا
هناء به للملك جاء بشير
صالح مجدي بك
هناء بِهِ للملك جاء بَشيرُ
إِلى مصر مِنهُ بِالصَفاء يشيرُ
يا طلعة ما حكتها طلعة البدر
صالح مجدي بك
يا طَلعة ما حكَتها طَلعة البَدرِ
قَد بَشّرت بِالعُلا وَالعز وَالنَصرِ
خليلي جفاني حين عاندني دهري
صالح مجدي بك
خَليلي جَفاني حينَ عاندَني دَهري
وَسالم أَعدائي وَبالغ في نَهري
أتى في التهاني بالكتاب بشير
صالح مجدي بك
أَتى في التَهاني بِالكِتاب بَشيرُ
يَنبئني أَن الشَريف مُشيرُ
ولو أنني عمرت في الشكر والثنا
صالح مجدي بك
وَلو أَنَّني عمّرتُ في الشُكر وَالثَنا
عَلى الصَدر مَنصورٍ كَما عمّر الدَهرُ
روى مصر بحر جابر الكسر وافر
صالح مجدي بك
رَوى مصرَ بحرٌ جابر الكسر وافرُ
بِهِ رَوضُها في دَولة السَعد زاهرُ
صفا الوقت والممنون باح بسره
صالح مجدي بك
صَفا الوَقت وَالممنون باحَ بسّرهِ
وَأَعرب عَما في الضَمير بسحرهِ