العصر المملوكي

القاضي عياض

القاضي عياض هو عالمٌ موسوعيٌّ وإمامٌ من أئمة الغرب الإسلامي في القرن السادس الهجري، برز كفقيه مالكي محدث مؤرخ لغوي وقاضٍ. ترك بصمة لا تُمحى بمؤلفاته الخالدة في السيرة النبوية والحديث والفقه، مثل "الشفا" و"ترتيب المدارك". وقد عاصر صراعات سياسية وعقدية أدت إلى وفاته مسموماً تحت حكم الموحدين.

إجمالي القصائد 8

ظلموا عياضاً وهو يحلم عنهم

القاضي عياض
الكامل
ظَلَموا عياضاً وَهو يَحلَم عنهمُ وَالظُلمُ بينَ العالمينَ قديمُ

بليوش جنة ولكن

القاضي عياض
المنسرح
بليوش جنّةٌ وَلَكِن طَريقها يقطع النياطا

وما شرق البلدان إلا رجالها

القاضي عياض
الطويل
وَما شرق البلدان إِلّا رجالها وإِلّا فَلا فضل لترب عَلى تربِ

يا صاحبي فدت نفسي نفوسكما

القاضي عياض
البسيط
يا صاحِبيّ فَدت نفسي نفوسكما وَحيثما كنتما لقيتما رشدا

أقول وقد جاء إرتحالي وغردت

القاضي عياض
الطويل
أَقول وَقَد جاءَ اِرتحالي وَغرّدت حداتي وَزمّت للفراق كتائبي

انظر إلى الزرع وخاماته

القاضي عياض
السريع
اِنظر إِلى الزَرع وَخاماته تَحكي وَقَد ماست أَمام الرياح

يامن تحمل عني غير مكترث

القاضي عياض
البسيط
يا مَن تَحمّل عَنّي غير مُكتَرِث لكنّه للضنى وَالسقم أوصى بي

أقمرية الأدواح بالله طارحي

القاضي عياض
الطويل
أَقمريّة الأدواحِ بِاللَه طارِحي أَخا شجنٍ بالنوحِ أَو بغناءِ