العودة للتصفح الخفيف الطويل الوافر البسيط الخفيف السريع
يامن تحمل عني غير مكترث
القاضي عياضيا مَن تَحمّل عَنّي غير مُكتَرِث
لكنّه للضنى وَالسقم أوصى بي
تَرَكتَني مستهام القَلب ذا حرقٍ
أَخا هَوىً وَتَباريح وَأَوصابِ
أُراقب النجمَ في جنح الدُجى سهراً
كَأَنَّني راصدٌ للنجم أَوصابي
وَما وجدت لَذيذ النوم بعدكمُ
إِلّا جَنى حنظل في الطَعم أَوصابِ
قصائد مختارة
أما بهواه تيمني هواه
عبد المحسن الصوري أما بِهَواهُ تَيَّمَني هَواهُ فكَم يَرضَى ويُسخِطُه رِضاهُ
أراقبه في حالة الخوف والرجا
المكزون السنجاري أراقِبُهُ في حالَةِ الخَوفِ وَالرَجا وَأَصبِحَ بَينَ الحالَتَينِ كَما أَمسي
أسالم يا ابن مودودى فإني
المعولي العماني أسالمُ يا ابن مَوْدُودِى فإنِّي رأيتُ بوارقاً فيها رَوَاعِدْ
ليت الخليط الذي قد بان لم يبن
البحتري لَيتَ الخَليطَ الَّذي قَد بانَ لَم يَبِنِ بَل لَيتَ ما كانَ مِن حُبّيكِ لَم يَكُنِ
من عذيري إذا سألت سؤالي
عمر تقي الدين الرافعي من عَذيري إِذا سَأَلتُ سُؤالي عَن شُؤونِ الإِسلامِ في الإِجمالِ
ما أَحسن الغيرة في حينها
مسكين الدارمي ما أَحسن الغيرة في حينها وأَقبح العيرة في كل حين