عمر تقي الدين الرافعي
عمر تقي الدين الرافعي هو فقيه وأديب وشاعر لبناني وُلد في اليمن عام 1882، نشأ وتعلّم في الشام ومصر، وتتلمذ على يد كبار العلماء كالإمام محمد عبده. تقلد مناصب قضائية وتعليمية رفيعة، واشتهر بشعره الصوفي المخصص لمدح النبي محمد، مما جعله "مجدد الأدب الروحي في دنيا العرب".
إجمالي القصائد
145
بمولدك الأسمى وقد طاب مولدا
عمر تقي الدين الرافعي
بِمَولدِكَ الأَسمى وَقَد طابَ مَولِدا
مدَدتُ يَدي أَرجوكَ فَاِمدُد لها يَدا
إلهي أراني صرت شيخا مودعا
عمر تقي الدين الرافعي
إلهي أراني صرت شَيخاً مودّعاً
يروح وَيَغدو وَالمنونُ وَراءَهُ
احملوني إلى الحبيب وروحوا
عمر تقي الدين الرافعي
َاِحمِلوني إِلى الحَبيبِ وَروحوا
وَاطرَحوني في بابِهِ وَاِستَريحوا
ليلي بوجهك مشرق
عمر تقي الدين الرافعي
لَيلي بِوَجهِك مُشرِقٌ
في كلّ معنىً كَالمنارِ
ولو قيل للمجنون أرض أصابها
عمر تقي الدين الرافعي
وَلَو قيلَ لِلمَجنون أَرضٌ أَصابَها
بِأَنفاسِ لَيلى نَفحَةٌ بات موجعا
ألا إن ديني فاعلموه هو الهوى
عمر تقي الدين الرافعي
أَلا إِنَّ ديني فَاِعلَمُوهُ هوَ الهَوى
هَوى مَن حَوى العُليا وَحَلَّ بِيَثرِبِ
أيّ نورٍ قد ضاء منه الوجود
عمر تقي الدين الرافعي
أَيُّ نورٍ قَد ضاءَ مِنهُ الوُجودُ
كُلُّ نورٍ من نورِهِ مَمدودُ
إذا كنت في باب الرسول فلا تخف
عمر تقي الدين الرافعي
إِذا كنتَ في بابِ الرَسولِ فلا تَخَفْ
فَذلِكَ حِصنٌ وَالأَمانُ لهُ أَسُّ
هم علّموني البكا ما كنت أعرفه
عمر تقي الدين الرافعي
هُم عَلَّموني البُكا ما كُنت أعرِفُهُ
لَمّا عَرَفتُهُم وَالوَصلُ وَصلُهُمُ
محمد باب الله قف بي ببابه
عمر تقي الدين الرافعي
مُحَمَّد بابُ اللَّهِ قِف بي بِبابِه
نَلوذُ بِمَن لاذَ الوَرى بِجِنابِه
لطيبة عرّج إن بين قبابها
عمر تقي الدين الرافعي
لِطيبَة عرّج إنّ بين قبابها
أيا القبَّة الخَضراء منكَ قريبُ
مشيت إلى السبعين أطوي مراحلاً
عمر تقي الدين الرافعي
مَشيت إِلى السَبعين أَطوي مراحلاً
مِن العُمرِ ما أدري مَتى يَنتَهي العمرُ
الله جل جلاله
عمر تقي الدين الرافعي
اللَّهُ جَلَّ جَلالُه
عَمَّ الأَنامَ نَوالُه
يا سيد السادات كن لي إذا
عمر تقي الدين الرافعي
يا سَيِّد السادات كُن لي إذا
سِرتُ مسيرَتي اليَومَ أَو في غَدِ
يا سيد الكل أما مصلح
عمر تقي الدين الرافعي
يا سَيِّدَ الكُلِّ أَما مُصلِحٌ
يُصلِحُ ذاتَ البَينِ إن يَقصدِ
تهود الناس بحب الدنا
عمر تقي الدين الرافعي
تهوَّد الناسُ بِحُبِّ الدُنا
وَحُبُّها أَصلُ اِعتدا المُعتَدي
إن تنتهي يا حرب أو تبتدي
عمر تقي الدين الرافعي
إن تَنتَهي يا حَربُ أَو تَبتَدي
لا بُدَّ أَن يُطَفَأ ما توقدي
يا سيد السادات باب الحمى
عمر تقي الدين الرافعي
يا سَيِّدَ الساداتِ بابَ الحِمى
وَمن بِهِ قلبي المَدى هائِمُ
بيروت أم ثغر العلى باسم
عمر تقي الدين الرافعي
بَيروتُ أَم ثَغرُ العُلى بِاسمُ
أَم دارُ خُلدٍ ظِلُّها دائِمُ
يا طير غردت وبي ما بيه
عمر تقي الدين الرافعي
يا طَيرُ غَرَّدت وَبي ما بيه
أَوّاهُ لَو تَدري صَباباتيه