نجيب سليمان الحداد
نجيب سليمان الحداد، أديب وشاعر وصحفي ومترجم وقاضٍ، كان أحد أبرز رواد النهضة الأدبية في أواخر القرن التاسع عشر، تميز بغزارة إنتاجه وعمق رؤيته رغم حياته القصيرة. أسهم بفاعلية في تطوير الصحافة العربية والمسرح، جامعًا بين إبداعه الأصيل وترجماته المتقنة لروائع الأدب العالمي.
إجمالي القصائد
103
يا هائماً بالحسان مهلاً
نجيب سليمان الحداد
يا هائماً بالحسان مهلاً
لقد ظننت الغرام سهلا
يا قلب لا تك بالجزوع
نجيب سليمان الحداد
يا قلب لا تك بالجزوع
واصبر على الخطب الفظيع
قصاراي من دنياي وصل حبيب
نجيب سليمان الحداد
قصاراي من دنياي وصلُ حبيبِ
يُنازعني إياه ألفُ رقيبِ
أضحت مغاني الصبر بعدك بلقعا
نجيب سليمان الحداد
أضحت مغاني الصبر بعدك بلقعا
وغدا عصيُّ الدمع بعدك طيعا
ما ضاق بالشكران رحب جنانه
نجيب سليمان الحداد
ما ضاق بالشكران رحبُ جنانه
هيهاتَ يسعفه الثنا بلسانه
يا حسن عرس في الأنام زهى
نجيب سليمان الحداد
يا حسنَ عرسٍ في الأنامِ زهى
فكسا الزمانَ طِرازَه المُعلَم
إذا رنت فضحت ألحاظ غزلان
نجيب سليمان الحداد
إذا رنت فضحت ألحاظ غزلان
وإن بدا قدّها يا خجلة البان
أخمد الدهر من فؤادي جمرا
نجيب سليمان الحداد
أخمد الدهر من فؤادي جمرا
والآن الزمان مني صخرا
لسرى خيالك لو أصاب رقادا
نجيب سليمان الحداد
لسُرَى خيالك لو أصاب رُقادا
ولدام حبك لو أدام فؤادا
لكل نقيصة في النار عار
نجيب سليمان الحداد
لكل نقيصة في النار عار
وشرُّ معايب المرء القمار
نأت داركم عنا وإن قربت منا
نجيب سليمان الحداد
نأت داركم عنا وإن قرُبت منا
لأنا غدونا لا نزور لها مغنى
يا من أطارحه الغرام ويكتم
نجيب سليمان الحداد
يا من أطارحه الغرام ويكتمُ
وأبيحه قلبي الكليم فيظلم
قالت وقد جئت إلى بابها
نجيب سليمان الحداد
قالت وقد جئت إلى بابها
مالك عندي؟ قلت: قلب يذوب
تذكرت رسما باللوى وطلولا
نجيب سليمان الحداد
تذكرت رسماً باللَّوى وطلولا
وعهداً لأوقات الغرام جميلا
للموت في كل عين مدمع وكفا
نجيب سليمان الحداد
للموت في كل عين مدمع وكفا
لكنه مدمع يستوجب الأسفا
وردت هديتك التي في طيها
نجيب سليمان الحداد
وردت هديتك التي في طيها
شرف تفوق به الكواكب أجمعا
سقى الله من وادي دمشق مراتعاً
نجيب سليمان الحداد
سقى اللهُ من وادي دمشقَ مراتعاً
جنينا بها زهرَ المسرةِ يانعاً
سلام على الإسكندرية من نائي
نجيب سليمان الحداد
سلامٌ على الإسكندريةِ من نائي
يحنُّ بإصباحٍ إليها وأمساءِ
هو الموت حتام نجاذبه العمرا
نجيب سليمان الحداد
هو الموتُ حتّامَ نجاذبُهُ العمرا
وفي يدِنا الدنيا، وفي يدِهِ الأخرى
الدهر بين مسائه وصباحه
نجيب سليمان الحداد
الدهرُ بينَ مساءِهِ وصباحِهِ
والمرءُ بينَ غَدُوِّهِ ورواحِهِ