محمد بن عثيمين
محمد بن عثيمين شاعر سعودي بارز عاش في فترة تأسيس المملكة، سخّر شعره لتوثيق معارك الملك عبدالعزيز ومدحه. عُرف بشخصيته الوقورة وشجاعته، ثم تفرغ للعبادة في أواخر حياته.
إجمالي القصائد
35
هي الربوع فقف في عرصة الدار
محمد بن عثيمين
هيَ الرُبوعُ فِقِف في عَرصَةِ الدارِ
وَحَيِّها وَاِسقِها مِن دَمعِكَ الجاري
لله في الأرض ألطاف وأسرار
محمد بن عثيمين
لِلَّهِ في الأَرضِ أَلطافٌ وَأَسرارُ
تَجري بِها عِبراً لِلنّاسِ أَقدارُ
يهنيك يا عصمة الدنيا مع الدين
محمد بن عثيمين
يَهنيكَ يا عِصمَةَ الدُنيا مع الدينِ
قُدومُ أَبنائِكَ الغُرِّ المَيامينِ
وفقت مرتحلا في الورد والصدر
محمد بن عثيمين
وُفِّقتَ مُرتَحِلاً في الوِردِ وَالصَدرِ
وَأُبتَ مُغتَنِماً بِالعِزِّ وَالظَفَرِ
إن لم تعني على شجوي فلا تلم
محمد بن عثيمين
إِن لَم تُعِنّي عَلى شَجوي فَلا تَلُمِ
سَمعي عَنِ العَذلِ لَو نادَيتَ في صَمَمِ
أمن أجل أن بان الخليط الملائم
محمد بن عثيمين
أَمِن أَجلِ أَن بانَ الخَليط المُلائِمُ
دَعاكَ الهَوى وَاِستَجهَلتكَ المَعالمُ
خليلي مرا بي على الدار واربعا
محمد بن عثيمين
خَليلَيَّ مُرّا بي عَلى الدارِ وَاِربَعا
لِنَشعَبَ قَلباً بِالفِراقِ تَصَدَّعا
نعم هذه أطلال سلمى فسلم
محمد بن عثيمين
نَعَم هذِهِ أَطلالُ سُلمى فَسَلِّمِ
وَأَرخِ بِها سَيلَ الشُؤونِ وَأَسجِمِ
وقفت على دار لمية غيرت
محمد بن عثيمين
وَقَفتُ عَلى دارٍ لِميَّةَ غَيَّرَت
مَعالِمَها هوجُ الرياحِ النَواسِف
لمثل ذا الخطب فلتبك العيون دما
محمد بن عثيمين
لِمِثلِ ذا الخَطبِ فَلتَبكِ العُيونُ دما
فَما يُماثِلُهُ خطبٌ وَإِن عَظُما
أهكذا البدر تخفي نوره الحفر
محمد بن عثيمين
أَهكَذا البَدرُ تُخفي نورَهُ الحَفرُ
وَيُفقَدُ العِلمُ لا عَينٌ وَلا أَثَرُ
هو الدهر لا يصغي إلى من يعاتبه
محمد بن عثيمين
هوَ الدَهرُ لا يُصغي إلى مَن يُعاتِبُه
وَلو عَظُمَت هِمّاتهُ وَمَآربُه
هو الموت ما منه ملاذ ومهرب
محمد بن عثيمين
هُوَ المَوتُ ما منهُ ملاذٌ وَمهربُ
متى حُطَّ ذا عن نَعشهِ ذاكَ يَركبُ
كسوتني حلة تبلى محاسنها
محمد بن عثيمين
كَسَوتَني حلَّةً تَبلى مَحاسِنُها
فَسَوفَ أَكسوكَ من حُسنِ الثَنا حُلَلا
هذي العلوم التي كنا نحدثها
محمد بن عثيمين
هذي العُلومُ التي كُنّا نُحدَّثُها
عَن الأَوائِل إِجمالاً وَتفصيلا