مصر

محمد عثمان جلال

محمد عثمان جلال أديب مصري رائد في القرن التاسع عشر، اشتهر بكونه من أوائل من عَرَّب الأدب الفرنسي والمسرح إلى العربية بصبغة مصرية شعبية، مما أسهم في نهضة الأدب العربي الحديث. كان لتعليمه على يد رفاعة الطهطاوي وأدواره الحكومية المتعددة أثر كبير في صقل مواهبه اللغوية والأدبية، ليترك إرثًا غنيًا من الترجمات والأعمال الأصيلة التي مزجت بين الفكاهة والحكمة.

إجمالي القصائد 98

قد وقعت يد شخص حيه

محمد عثمان جلال
الرجز
قَد وقعت يَد شَخصٍ حيَّه وَلَم تَكُن مَيتةً بَل حَيَّه

قط وقرد سكنا بيتا معا

محمد عثمان جلال
الرجز
قِطٌّ وَقردٌ سَكنا بَيتاً مَعا وَاِئتَلَفا بِالطَبع حينَ اِجتَمَعا

ليس الجميل بجميل الخلق

محمد عثمان جلال
الرجز
لَيسَ الجَميل بِجَميلِ الخَلقِ إِن الجَميلَ لَجَميلُ الخُلقُ

حكاية الميت والقسيس

محمد عثمان جلال
الرجز
حِكايَةُ المَيّت وَالقسّيس تعذبُ في الإِلقاءِ وَالتَدريسِ

قد خلق الله لذل الأنفس

محمد عثمان جلال
الرجز
قَد خَلَقَ اللَهُ لِذُلِّ الأَنفُس العَنكَبوت وَجُنودَ النقرسِ

لو صح ما ينقل عن لقمان

محمد عثمان جلال
الرجز
لَو صَحَّ ما يُنقَلُ عَن لُقمان لَعدَّ مِن نَوادِر الأَزمان

يا لائمي أقصر عن الملام

محمد عثمان جلال
الرجز
يا لائِمي أَقصِر عَن الملامِ وَإِن تَشَأ لا تَنتَقد كَلامي

إذا حمدت فاحمد الرحمانا

محمد عثمان جلال
الرجز
إِذا حَمِدت فَاِحمد الرَحمانا وَاِمدَح بَني هاشم أَو عَدنانا

نادى منادي الطير هيا أقبلوا

محمد عثمان جلال
الكامل
نادى مُنادي الطَير هَيا أَقبِلوا وَلَدى الخَليفَةِ ذي الأَمارَةِ فَامثُلُوا

حكاية الراعي وبنت عمه

محمد عثمان جلال
الرجز
حِكايَةُ الراعي وَبنت عَمِّه كَالوَرد وَهوَ كامِن في كُمِّه

اسمع دي الحدوته حقا

محمد عثمان جلال
المتدارك
اِسمَع دي الحَدُوتَه حَقّا وَاِعمل طيّب طَيب تلقى

العشق قد جردوه شخصا

محمد عثمان جلال
المنسرح
العشقُ قَد جَرَّدُوه شَخصاً أَعمى وَكانَت لَهُ عُيون

حكاية عن ثعلب طماع

محمد عثمان جلال
الرجز
حكايَةٌ عَن ثَعلَبٍ طَمّاع يُريد خَرقَ عادَةِ الطِباع

حط دجاج الهند فوق شجره

محمد عثمان جلال
الرجز
حَطَّ دَجاج الهِندِ فَوقَ شَجَرَه فُروعُها عاليةٌ مُنتَشِرَه

أربعة من الرجال سافروا

محمد عثمان جلال
الرجز
أَربَعَةٌ مِن الرِجالِ سافَروا راع مَع اِبن بَلَدٍ وَتاجِرُ

رب اعف عني كرما وارحمني

محمد عثمان جلال
الرجز
رَبِّ اِعفُ عَني كَرَماً وَاِرحَمني وَزُجَّني مِنكَ بِبَحر الأَمنِ

معت أن رجلا مغولا

محمد عثمان جلال
الرجز
َمعتُ أَن رَجُلاً مَغولا رَأى مَناماً مُزعِجاً مَهولا

إن الهوى والحرص شيطانان

محمد عثمان جلال
الرجز
إِن الهَوى وَالحرصَ شَيطانانِ يَقتَسِمانِ عيشَةَ الإِنسانِ

أروي لكم حكاية عظيمه

محمد عثمان جلال
الرجز
أَروي لَكُم حِكايَةً عَظيمَه رَأَيتها في الكُتب القَديمَه

يا بو العيله شمر كمك

محمد عثمان جلال
المتدارك
يا بو العيله شمّر كُمَّك وَاوعى للبَيت اللَه يسمّك