العصر الإسلامي

مروان بن أبي حفصة

مروان بن أبي حفصة شاعر عباسي مبكر، تعود أصوله لأسرة موالية أموية باليمامة، لكنه برع في مدح خلفاء بني العباس مثل المهدي والرشيد. اشتهر بقوة شعره ومتانة أسلوبه، وجمع ثروة من مدائحه، كما استخدم الهجاء السياسي للتقرب من البلاط العباسي.

إجمالي القصائد 53

مرى العين شوق حال دون التجلد

مروان بن أبي حفصة
الطويل
مَرى العَينَ شَوقٌ حالَ دونَ التَجَلُّدِ فَفاضَت بِأَسرابٍ مِنَ الدَمعِ حُشَّدِ

سيحشر يعقوب بن داود خائبا

مروان بن أبي حفصة
الطويل
سَيُحشَرُ يَعقوبُ بِنُ داودُ خائِباً يَلوحُ كِتابٌ بَينَ عَينَيهِ كافِرُ

صح الجسم يا عمرو

مروان بن أبي حفصة
الهزج
صَحَّ الجِسمُ يا عَمرو لَكَ التَمحيصُ وَالأَجرُ

لو كنت أشبهت يحيى في مناكحه

مروان بن أبي حفصة
البسيط
لَو كُنتَ أَشبَهتَ يَحيى في مَناكِحِهِ لَما تَنَقَّيَّتَ فَحلاً جَدُّهُ مَطَرُ

أفي كل يوم أنت صب وليلة

مروان بن أبي حفصة
الطويل
أَفي كُلِّ يَومٍ أَنتَ صَبٌّ وَلَيلَةٍ إِلى أُمِّ بَكرٍ لا تُفيقُ فَتُقصِرُ

إذا بلغتنا العيس يحيى بن خالد

مروان بن أبي حفصة
الطويل
إِذا بَلَّغتنا العيسُ يَحيى بِنَ خالِدٍ أَخَذنا بِحَبلِ اليُسرِ وَاِنقَطَعَ العُسرُ

ذهب الفرزدق بالفخار وإنما

مروان بن أبي حفصة
الكامل
ذَهَبَ الفَرَزدَقُ بِالفَخارِ وَإِنَّما حُلوُ القَصيدِ وَمُرُّهُ لِجَريرِ

زوامل للإشعار لا علم عندهم

مروان بن أبي حفصة
الطويل
زَوامِلُ لِلإَشعارِ لا عِلمَ عِندَهُم بِجَيِّدِها إِلّا كَعِلمِ الأَباعِرِ

يا وجه من لا يرتجى نيله

مروان بن أبي حفصة
السريع
يا وَجهَ مَن لا يُرتَجى نَيلُهُ وَلَستُ بِالآمِنِ مِن ضَيرِهِ

أطفت بقسطنطينة الروم مسندا

مروان بن أبي حفصة
الطويل
أَطَفتَ بِقُسطَنطينَة الرومِ مُسنِداً إِلَيها القَنا حَتّى اِكتَسى الذِلَّ سورُها

وفكت بك الأسرى التي شيدت لها

مروان بن أبي حفصة
الطويل
وَفُكَّت بِكَ الأَسرى الَّتي شُيِّدَت لَها مَحابِسُ ما فيها حَميمٌ يَزورُها

إعص الهوى وتعز عن سعداكا

مروان بن أبي حفصة
الكامل
إِعصِ الهَوى وَتَعَزَّ عَن سُعداكا فَلَمِثلُ حِلمِكَ عَن هَواكَ نَهاكا

لام في أم مالك عاذلاكا

مروان بن أبي حفصة
الخفيف
لامَ في أُمِّ مالِكٍ عاذِلاكا وَلَعَمرُ الإِلهِ ما أَنصَفاكا