محمود قابادو
علامة تونسي موسوعي من القرن التاسع عشر، برع في الشعر والفقه والرياضيات والتصوف. تقلد مناصب تعليمية وقضائية وفتوى، وساهم بفعالية في النهضة الفكرية والدينية ببلاده. تميز بأسلوبه الشعري وبراعته في حساب الجُمَّل، مخلفًا إرثًا فكريًا وأدبيًا غنيًا.
إجمالي القصائد
146
حديث عنقاء صب أدرك الأملا
محمود قابادو
حَديثُ عنقاءَ صبٌّ أدركَ الأملا
أَو رامَ يَسلو هَوى مَن شاقهُ فَسلا
وضعت سلاح الصبر عنه فما له
محمود قابادو
وَضعتُ سِلاحَ الصبرِ عنه فما له
يُحرّقُ أَحشائي وهنَّ مَنازِله
مولاي أوف بما وعدت فإنني
محمود قابادو
مَولايَ أوفِ بِما وَعدت فإنّني
وافيتُ منذ ثلاثة أيّامِ
يا سيد العلماء علما راسخا
محمود قابادو
يا سيّد العلماءِ علماً راسخاً
وَتقىً ومجداً شامخاً ومكارما
بذاتك يا الله بغيهبك الأسمى
محمود قابادو
بِذاتكَ يا اللّه بِغيهبكَ الأسمى
وَأسراركَ المبداتِ في مظهرِ الأسما
يا أهل بيت له العلياء والعظم
محمود قابادو
يا أَهلَ بيتٍ لهُ العلياءُ والعظمُ
وَمنهُ للأممِ الآلاءُ والعصمُ
ماء الحياة قد اختفى في ظلمة
محمود قابادو
ماءُ الحياةِ قدِ اِختفى في ظلمةٍ
بَل كلُّ غيبٍ إن عقلتَ ظلامُ
حلقي مسحت بموطئ القدم التي
محمود قابادو
حَلقي مُسحت بِمَوطئ القدمِ الّتي
فَخَرت بِها الأرضُ الذلولُ عَلى السما
وجوه لا تزال تضيء حسنا
محمود قابادو
وُجوهٌ لا تزالُ تضيءُ حسناً
وَليسَ لوصفِها حدٌّ يرامُ
العدل عهد خلافة الإنسان
محمود قابادو
العدلُ عهدُ خلافةِ الإنسانِ
ومدادُ ظلّ الأمنِ والعمرانِ
تونس الأنس بلدة ميمونه
محمود قابادو
تُونس الأنسِ بلدةٌ ميمونه
وهيَ باللّطفِ في القضاءِ مَصونه
صبحا بدا من رأي خير الدين
محمود قابادو
صُبحاً بدا من رأيِ خيرِ الدينِ
أَغنى العيان لَه عن التبيينِ
دام يمن لدار خير الدين
محمود قابادو
دامَ يمنٌ لدارِ خير الدينِ
وتهانٍ عَلى ممرّ السنينِ
رفع المجد راية للتهاني
محمود قابادو
رَفعَ المجدُ رايةً للتّهاني
فَاِعطفَن لِلسرور فضل العنانِ
عواري دنيانا ترد ولا تفنى
محمود قابادو
عَواري دُنيانا تردَّ ولا تفنى
فَعَن غيرِ رأيٍ إن وَثِقنا وإن تقنا
إلى بيتك اللهم بالعزم أقبلنا
محمود قابادو
إلى بيتكَ اللّهمّ بالعزمِ أَقبلنا
حَطَطنا بهِ رحلَ الضيافةِ فَاِقبَلنا
يا زائري عشية الإثنين
محمود قابادو
يا زَائِريَّ عشيّة الإثنينِ
قَضّيتُما مِن وعدِ أمسِ دَيني
أقضي زماني بين صد وهجران
محمود قابادو
أُقضّي زَماني بينَ صدٍّ وهجرانِ
عَلى حسمِ آمالي وصَبري ظهيرانِ
انظر إلى جانم خدوجة
محمود قابادو
اِنظر إِلى جانمِ خدّوجة
وَنورِها الزاهرِ في غُصنها
قالوا به حول يشان به
محمود قابادو
قالوا بهِ حولٌ يُشانُ بهِ
حُسنُ محيّاه أيّما شينِ