خليل اليازجي
خليل بن ناصيف اليازجي (1859-1922م) هو أديب وشاعر لبناني من بيت اليازجي العريق، نجل رائد النهضة ناصيف اليازجي وشقيق إبراهيم اليازجي. عُرف بإسهاماته في الشعر والمسرح الشعري واللغويات، ودرّس العربية في المدرسة الأميركية بعد تجربته الصحفية في مصر.
إجمالي القصائد
131
لا تعجبوا ان طار قلبي في الهوى
خليل اليازجي
لا تعجبوا ان طارَ قَلبي في الهَوى
اذ انَّها قد أَودعتهُ نارا
جاء الرسول مبشري بزيارتي
خليل اليازجي
جاء الرسول مبشري بزيارَتي
لكِ ضمن مركبةٍ اليكِ تَسيرُ
إن ضاع قلبك فاتهمها أنها
خليل اليازجي
إن ضاعَ قَلبك فاتَّهمها أَنَّها
لِصُّ القلوبِ وَسارقُ الاكبادِ
فراق تذكرنا به فرقة الدنيا
خليل اليازجي
فُراقٌ تذكَّرنا بِهِ فرقةَ الدنيا
صدقتُ فاني بعدهُ لم أعُد حيّا
دار غدت مأهولة بقلوبنا
خليل اليازجي
دارٌ غدت مأَهولةً بقلوبنا
لكنَّها من كل أَهلٍ خاليه
خط الهوى لي سطرا
خليل اليازجي
خَطَّ الهوى ليَ سطراً
جعلتهُ نُصبَ عيني
رب شخص حياته دار حرب
خليل اليازجي
ربَّ شخصٍ حَياتُهُ دارُ حربِ
بين شتمٍ لذا ومن ذا وَثَلبِ
في الناس من يألف الغريبا
خليل اليازجي
في الناس مَن يألف الغَريبا
حتىّ ترى شأنهُ غريبا
ولرب انسان عجيب طبعه
خليل اليازجي
ولربَّ انسانٍ عَجيبٍ طبعُهُ
يَهوى العداوةَ كالحسان العين
دع العتب ان اخطا صديقك فهو لو
خليل اليازجي
دَع العتب ان اخطا صديقُكَ فهو لَو
يَفيد على ذاك الخطا ما اتى بِهِ
لقد لؤم الورى حتى المصلى
خليل اليازجي
لَقَد لَؤم الورى حتىّ المصلى
ليَشرِطُ أَن يَفيهِ اللَه أَجرَه
لا تأخذن بظاهر فلربما
خليل اليازجي
لا تَأخُذَنَّ بظاهرٍ فلَربما
كانَ البواطنُ عكسَ ذاك الظاهرِ
سلام فاح منه كل طيب
خليل اليازجي
سَلامٌ فاح منهُ كُلُّ طَيبٍ
بعثت بِهِ الى ربع الحَبيبِ
أصبو اذا هب النسيم لانني
خليل اليازجي
أصبو اذا هبّ النسيم لانني
شبهتهُ بكُمُ فهِمتُ بحبِّه
اذا ما كان نوركم ظلاما
خليل اليازجي
اذا ما كانَ نوركُم ظَلاما
ولم تَكُ ناركم الّا قَتاما
متأنق لا شيء يعجبه
خليل اليازجي
متأَنقٌ لا شيءَ يُعجبهُ
حَتىّ يُرى متكرّهاً ابدا
الرجل الذي يكون
خليل اليازجي
الرجلُ الَّذي يَكو
نُ للرجال مَثَلا
مثل العقل وما يجهله
خليل اليازجي
مَثَّلُ العقل وَما يَجهلهُ
مَثَلُ المُغرى بشيءٍ ضاع منهُ
لا بارك الله في سوء الظنون فكم
خليل اليازجي
لا باركَ اللَه في سوءِ الظنون فكم
فيها مَظالمَ بين الناس تنساقُ
ولرب عود كان غص
خليل اليازجي
وَلَرُبَّ عودٍ كان غُص
ناً بالمياه قد اِرتوى