العصر العباسي

خالد الكاتب

خالد بن يزيد الكاتب، شاعر عباسي من أصول خُراسانية، برع في شعر الغزل الرقيق وعمل كاتباً في بلاط الخليفة المعتصم. عُرف بمجادلاته الشعرية مع أبي تمام، وعانى في أواخر حياته من اضطرابات نفسية عميقة تركت أثراً على مسيرته.

إجمالي القصائد 297

نور تجسم لا شمس ولا قمر

خالد الكاتب
البسيط
نورٌ تجسمَ لا شمسٌ ولا قمرٌ لكنَّه بشرٌ ما مثلهُ بشَرُ

بكت عينه رحمة للبدن

خالد الكاتب
المتقارب
بكت عينُهُ رحمةً للبَدَن فعافَ البكاءَ مكانَ الوَسَن

أول طرف بكى فأتبعه

خالد الكاتب
المنسرح
أولُ طَرفٍ بَكى فأتبعه طالَ ملامي فليسَ ينفعُه

لم ينم هكذا يكون الحزين

خالد الكاتب
الخفيف
لَم يَنم هكذا يكونُ الحزينُ كيفَ تشقى بلحظهنّ العُيونُ

يا من شكوت إلى محاسن وجهه

خالد الكاتب
الكامل
يا من شكوت إلى محاسنِ وجههِ دنفي وحسبي أن يكونَ شَفيعاً

كل المحبين فيك دوني

خالد الكاتب
مخلع البسيط
كل المحبين فيك دوني يا منتهى غايةِ الظنونِ

أتيت فؤادي من مأمنه

خالد الكاتب
المتقارب
أتيتَ فؤاديَ من مأمَنه وحرَّكتَ ما كانَ من ساكِنه

لا تعذلاني إن بكيت البدن

خالد الكاتب
السريع
لا تعذلاني إن بَكيت البَدن إن أنتما لم تَعذراني فَمن

يا من تغص جفونه بدموعه

خالد الكاتب
الكامل
يا مَن تغصُّ جفونُهُ بدموعهِ شوقاً إلى فردِ الجمالِ بَديعِهِ

أخلق بوجهك أن يكون

خالد الكاتب
مجزوء الكامل
أخلق بوجهكَ أن يكو نَ منيةً للناظرينا

فؤادي به موجع

خالد الكاتب
مجزوء المتقارب
فؤادِي بهِ مُوجعُ وعيني لهُ تدمعُ

أطعت الهوى فصحبت الضنى

خالد الكاتب
المتقارب
أطعتُ الهوى فصحبتُ الضنى كما صحبت مقلتاي الهُجوعا

جليل دق عن صفة اللسان

خالد الكاتب
الوافر
جليلٌ دق عن صفةِ اللسانِ يمثلهُ التوهمُ للعيانِ

بدن تفرق في جوانحه الضنى

خالد الكاتب
الكامل
بدنٌ تفرق في جوانحه الضنى إن التذكرَ يُنحِلُ الأبدانا

اسمعي أنة الفؤاد الجزوع

خالد الكاتب
الخفيف
اسمعي أنةَ الفؤاد الجَزوع يا جُفوني وأذعِني للدُّموعِ

هتكوني لزفرتي ودموعي

خالد الكاتب
الخفيف
هَتكوني لِزفرتي وَدُموعي ولطولِ الضَّنى وَهذا الهُجوعِ

الطرف يبكي رحمة للبدن

خالد الكاتب
السريع
الطرفُ يَبكي رَحمةً للبدَن والقلبُ مما بهما ذو شَجن

يا حزينا بكى لغير حزين

خالد الكاتب
الخفيف
يا حَزيناً بكَى لغيرِ حزين كف بينَ الكَرى وبينَ الجفونِ

مدنف القلب سقيم البدن

خالد الكاتب
الرمل
مدنفُ القلبِ سقيمُ البدنِ لم تذُق عَيناهُ طَعمَ الوَسنِ

لم يزل طرفي مطيعا

خالد الكاتب
مجزوء الرمل
لم يزَل طَرفي مطيعا لكَ ما ذاقَ هجوعا