جابر بن رألان السنبسي
جابر بن رألان السنبسي الطائي شاعر جاهلي من قبيلة طيء، عُرف بشعره الحماسي رغم قلة ما تبقى من أعماله. اشتهر بقطعة شعرية من خمسة أبيات تبرز فخره بنسبه، ولعل أبرز ما خلده هو المثل العربي السائر "من عزَّ بزَّ" الذي أطلقه في سياق حادثة له مع الملك المنذر بن ماء السماء، مجسداً به حكمة عن سطوة القوة في عصره.
إجمالي القصائد
6
وخيل عتاق آنسات من الوجى
جابر بن رألان السنبسي
وَخَيْلٍ عِتاقٍ آنِساتٍ مِنَ الْوَجَى
يَخُضْنَ بِحارَ الْمَوْتِ وَالْيَوْمُ عابِسُ
وإذا انحنت مثل الضلوع قناته
جابر بن رألان السنبسي
وَإِذا انْحَنَتْ مِثْلَ الضُّلُوعِ قَناتُهُ
فِي الْحَرْبِ ثَقَّفَها بِصَدْرِ مُغاوِرِ
فإن أمسك فإن العيش حلو
جابر بن رألان السنبسي
فَإِنْ أُمْسِكْ فَإِنَّ الْعَيْشَ حُلْوٌ
إِلَيَّ كَأَنَّهُ عَسَلٌ مَشُوبُ
فيا لهف نفسي كلما التحت لوحة
جابر بن رألان السنبسي
فَيا لَهْفَ نَفْسِي كُلَّما الْتَحْتُ لَوْحَةً
عَلَى شَرْبَةٍ مِنْ بَعْضِ أَحْواضِ مارِبِ
لعمرك ما أخزى إذا ما نسبتني
جابر بن رألان السنبسي
لَعَمْرُكَ ما أَخْزَى إِذا ما نَسَبْتَنِي
إِذا لَمْ تَقُلْ بُطْلاً عَلَيَّ وَمَيْنا
هو الموت لا ينساغ في الحلق شربه
جابر بن رألان السنبسي
هُوَ الْمَوْتُ لا يَنْساغُ فِي الْحَلْقِ شُرْبُهُ
هُوَ السَّيْفُ يَبْرَى حَدُّهُ مَنْ يُلامِسُهْ