العودة للتصفح مجزوء الرمل الرجز الطويل البسيط
لعمرك ما أخزى إذا ما نسبتني
جابر بن رألان السنبسيلَعَمْرُكَ ما أَخْزَى إِذا ما نَسَبْتَنِي
إِذا لَمْ تَقُلْ بُطْلاً عَلَيَّ وَمَيْنا
وَلَكِنَّما يَخْزَى امْرُؤٌ يَكْلُمُ اسْتَهُ
قَنا قَوْمِهِ إِذا الرِّماحُ هُوَيْنا
فَإِنْ تُبْغِضُونا بِغْضَةً فِي صُدُورِكُمْ
فَإِنَّا جَدَعْنا مِنْكُمُ وَشَرَيْنا
وَنَحْنُ غَلَبْنا بِالْجِبالِ وَعِزِّها
وَنَحْنُ وَرِثْنا غَيِّثاً وَبُدَيْنا
وَأَيُّ ثَنايا الْمَجْدِ لَمْ نضْطَلِعْ لَها
وَأَنْتُمْ غِضابٌ تُحْرِقُونَ عَلَيْنا
قصائد مختارة
فتشوا قلبي وجيدوا هل سكن فيه
أبو بكر العيدروس فتشوا قلبي وجيدوا هل سكن فيه غيركم يا سول قلبي يا مواليه
قد تنقلنا بميمين
ابن عنين قَد تَنَقَّلنا بِميمَينِ وَسينينِ وَجيمِ
قد عتق الأجدع بعد رق
رؤبة بن العجاج قَدْ عَتَق الأَجْدَعُ بَعْدَ رِقِّ بِقارِحٍ أَوْ زَوْلَةٍ مُعِقِّ
جهلت شهاب الدين ثم بلوته
الحيص بيص جهلتُ شهاب الدين ثُمَّ بَلوْتُهُ فعاينتُ كلَّ المجد عند أبي نصْرِ
وقالت حبة الرمل
محمود حسن اسماعيل وقالت حبَّةٌ للرمل مر بها كليم اللهْ على شفتيَّ سرُّ اللعنة الكبرى لشعبٍ تاهْ
قد كان ظني بأن الشيب يرشدني
ابن الحاجب النحوي قد كان ظني بأن الشيب يرشدني إذا أتى فإذا غيي به كثرا