العودة للتصفح الوافر الكامل الطويل الوافر المجتث
لعمرك ما أخزى إذا ما نسبتني
جابر بن رألان السنبسيلَعَمْرُكَ ما أَخْزَى إِذا ما نَسَبْتَنِي
إِذا لَمْ تَقُلْ بُطْلاً عَلَيَّ وَمَيْنا
وَلَكِنَّما يَخْزَى امْرُؤٌ يَكْلُمُ اسْتَهُ
قَنا قَوْمِهِ إِذا الرِّماحُ هُوَيْنا
فَإِنْ تُبْغِضُونا بِغْضَةً فِي صُدُورِكُمْ
فَإِنَّا جَدَعْنا مِنْكُمُ وَشَرَيْنا
وَنَحْنُ غَلَبْنا بِالْجِبالِ وَعِزِّها
وَنَحْنُ وَرِثْنا غَيِّثاً وَبُدَيْنا
وَأَيُّ ثَنايا الْمَجْدِ لَمْ نضْطَلِعْ لَها
وَأَنْتُمْ غِضابٌ تُحْرِقُونَ عَلَيْنا
قصائد مختارة
أيا متطفلا في الشعر يبدو
ابن سهل الأندلسي أَيا مُتَطَفِّلاً في الشِعرِ يَبدو عَلى وَجَناتِهِ طَفَلُ المَساءِ
عناد
حمدة خميس أربِّت قلبيَ ألا يشطُ ويأخذني للرحيل الطويل
أطلعن في سدف الفروع شموسا
لسان الدين بن الخطيب أطْلَعْنَ في سُدُفِ الفُروعِ شُموساً ضحِكَ الظّلامُ لَها وكانَ عَبوسا
يا راكبا إما عرضت فبلغن
دريد بن الصمة يا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن أَبا غالِبٍ أَن قَد ثَأَرنا بِغالِبِ
حشت بالكحل عينيها وبانت
تميم الفاطمي حشَتْ بالكحْل عينيها وبانت غداة غدت بها العِيسُ الشدادُ
لما تحققت ودي
الوأواء الدمشقي لما تحققتَ ودِّي أَعْقَبْتَ وَصْلاً بِصَدِّ