اسماعيل سري الدهشان
إسماعيل سري الدهشان (1888-1969) كان شاعراً ومترجماً مصرياً بارزاً، وأحد رواد حركة التجديد الشعري في مطلع القرن العشرين. اضطلع بدور محوري في جماعة أبولو، حيث ساهم في إثراء الشعر العربي بترجماته للشعر الفرنسي، مستفيداً من إتقانه لهذه اللغة.
إجمالي القصائد
71
أيها الناعم بالثروة يقنى ضرتين
اسماعيل سري الدهشان
أيها الناعم بالثروة يقنى ضرتين
لست تلقى فيهما الزوجة لكن عبدتين
أكلى القفار وليمة في منزلي
اسماعيل سري الدهشان
أكلى القفار وليمة في منزلي
ووليمة البخلاء سم ناقع
ولرب محروم تلبد ماله
اسماعيل سري الدهشان
ولربَّ محروم تلبد ماله
وله إلى ذقن تغل يدان
جهدت لأمر خلته مد طاقتي
اسماعيل سري الدهشان
جهدت لأمر خلته مد طاقتي
وكست له لكنما الحظ أكيس
تعلمنا عن السنوات علما
اسماعيل سري الدهشان
تعلمنا عن السنوات علما
بأن الشر أكثر ما يدور
قوم أراحوا للخمور كأنها
اسماعيل سري الدهشان
قوم أراحوا للخمور كأنها
في بعض اجواء الجسوم دواء
وجود ناسه عجب
اسماعيل سري الدهشان
وجود ناسه عجبٌ
فأشباهٌ وأشتات
لو يعرف الناس قدر العلم لاتجهوا
اسماعيل سري الدهشان
لو يعرف الناس قدر العلم لاتجهوا
لأهله يطلبون الدين وامتثلوا
لئن تم رشد المرء من بعد عشرة
اسماعيل سري الدهشان
لئن تم رشد المرء من بعد عشرةٍ
وبضع من لاأعوام إذ جاوز الطوقا
عجبي لكون كم به
اسماعيل سري الدهشان
عجبي لكون كم به
سر وكم معنى جليل
عادت كعود المدمن
اسماعيل سري الدهشان
عادت كعود المدمن
ينوي السلو ولا يني
قد كنت في كتف الأمير وظله
اسماعيل سري الدهشان
قد كنت في كتف الأمير وظله
والدهر لم يسدد على طريقي
أبطال مصر بموقف
اسماعيل سري الدهشان
أبطال مصر بموقف
بالأمس للتاريخ باق
كم ليلة بالباب ممتعة
اسماعيل سري الدهشان
كم ليلة بالباب ممتعةٍ
وأريكة المستمتع الجسرُ
إن كنت ذا حسن فكن ذا شوكة
اسماعيل سري الدهشان
إن كنت ذا حسن فكن ذا شوكة
تحميم من أهل المطامع أولا
وللناس شمس يغمر الكون ضوؤها
اسماعيل سري الدهشان
وللناس شمس يغمر الكون ضوؤها
إذا قسمت في الخلق ما خصني شبر
مجنكم يا شباب بعدي
اسماعيل سري الدهشان
مجنكم يا شباب بعدي
فهذه شمسكم تطل
هبني خدعت بما قد تام عشاقي
اسماعيل سري الدهشان
هبني خدعت بما قد تام عشاقي
ترارتي عملت فيهم وأشراقي
خلونا معا في غبو الرقيب
اسماعيل سري الدهشان
خلونا معاً في غبو الرقيب
ومنك الممال ومني الخطر
أنا وأنت رجعنا
اسماعيل سري الدهشان
أنا وأنت رجعنا
للكون قيساً ولبنى