إسماعيل صبري
إسماعيل صبري باشا (1854-1923) هو شاعر مصري بارز وواحد من رواد الشعر العربي الحديث، اشتهر بأسلوبه العذب وجمال سبكه الشعري. بالإضافة إلى مكانته الأدبية الرفيعة، شغل صبري باشا مناصب إدارية وقضائية عليا في مصر، وتميز بنزاهته وتواضعه الشديد، حيث لم يُنشر ديوانه الشعري إلا بعد وفاته. يُعد إرثه الشعري دليلًا على عظمة إبداعه الذي تحدى رغبته في عدم الظهور.
إجمالي القصائد
96
لا تكلني إلى الحوادث وانهض
إسماعيل صبري
لا تَكِلني إلى الحوادثِ وانهَض
بالذي يَقتَضي الإِخاءُ القَديمُ
لم يدر طعم العيش شببان
إسماعيل صبري
لَم يَدرِ طَعمَ العَيشِ شُب
بانٌ ولم يُدرِكه شيبُ
إذا ما دعا داع إلى الشر مرة
إسماعيل صبري
إذا ما دَعا داعٍ إلى الشرِّ مرَّةً
وَهزَّت رياحُ الحادِثاتِ قناتي
أبصر الثعلب الغراب على غص
إسماعيل صبري
أَبصرَ الثَعلبُ الغُرابَ على غُص
نٍ نَضيرٍ في رَوضةٍ غنّاءِ
لكسرة من رغيف خبز
إسماعيل صبري
لَكِسرةٌ من رَغيفِ خُبزٍ
تُؤدمُ بالمِلح وَالكرامَه
إذا خانني خل قديم وعقني
إسماعيل صبري
إِذا خانَني خلٌّ قديمٌ وَعَقَّني
وَفَوَّقتُ يوماً في مَقاتِلِهِ سَهمي
عجبت لهم قالوا سقطت ومن يكن
إسماعيل صبري
عجِبتُ لهم قالوا سَقَطتَ ومن يكُن
مكانكَ يَأمَن من سُقوطٍ وَيَسلَمِ
إنني أستغفر الله لكم
إسماعيل صبري
إنَّني أَستَغفِرُ اللَهَ لكُم
آلَ مِصرٍ ليسَ فيكُم من رجال
أصبحت في حيرة وهم
إسماعيل صبري
أَصبَحتُ في حَيرَةٍ وَهمِّ
ما بين مصرٍ وَبين فهمي
يا جنود البر والبحر اشهدوا
إسماعيل صبري
يا جُنودَ البَرِّ وَالبحرِ اشهَدوا
وَاِسمَعوا منّي كُلَيماتٍ فِصاح
إنا إذا سلبت وظائفنا
إسماعيل صبري
إِنّا إذا سُلِبَت وَظائِفُنا
وَتَأَلَّفَت من غيرِنا دُوَلُ
قالت الأشغال لما
إسماعيل صبري
قالَتِ الأَشغالُ لمّا
أَفَلَت أنوارُ فَخري
أرشدي سلام مرحبا بك مرحبا
إسماعيل صبري
أَرُشدي سلامٌ مرحباً بكَ مرحباً
وَأَهلا بِصافي الروحِ وَالقَلبِ وَالقَصدِ
ماهر السلطة في مصر لها
إسماعيل صبري
ماهرُ السُلطَةُ في مِصرَ لها
صُوَرٌ تَسبى البَرايا زاهِيَه
قد ألفت عصب اللصوص
إسماعيل صبري
قَد أَلَّفَت عُصَبُ اللُصو
صِ محاكِماً في كلِّ قِسمِ
أين صبري من يذكر اليوم صبري
إسماعيل صبري
أَينَ صَبري من يَذكُر اليومَ صَبري
بَعدَ أَعوامِ عُزلَةٍ وَشهورِ
قلت يا صالح ارم دل
إسماعيل صبري
قُلتُ يا صالحُ ارمِ دَل
وَكَ في جُملَةِ الدِلا
ألا فاعذروني إن قنعت من الورى
إسماعيل صبري
أَلا فاِعذِروني إِن قَنِعتُ من الوَرى
بِما حُزتُ من فخرٍ وما نِلتُ من رُتَب
أين شكور هل العلياء
إسماعيل صبري
أين شَكّورٌ هل العَل
ياءُ في جُبٍّ نَفَتهُ
بعض هذا الجفاء والعدوان
إسماعيل صبري
بَعضَ هذا الجفاءِ وَالعُدوانِ
راقِبي اللَهَ أُمَّةَ الطُليانِ