إبراهيم الرياحي
يُعتبر إبراهيم الرياحي فقيهًا مالكيًا وشاعرًا تونسيًا بارزًا عاش في الفترة من 1767 إلى 1850. تولى رئاسة الفتوى في تونس وترك إرثًا علميًا وأدبيًا غنيًا يجمع بين الفقه والخطابة والشعر، متجليًا في مؤلفات متنوعة كـ"تعطير النواحي" ونظمه للأجرومية.
إجمالي القصائد
62
لما ارتقى أرخته
إبراهيم الرياحي
لمّا ارتقى أرّختُه
إنّي شهيدُ الجُمُعَة
ركبت متون اللج وهي لها رجف
إبراهيم الرياحي
ركبتُ متونَ اللّجِّ وهي لها رَجْفُ
وأرواحُها بالسّابحات لها عَصْفُ
حمدا لمكرمنا بأي عوارف
إبراهيم الرياحي
حَمْدا لمكرمنا بأيّ عوارف
شَمَخْتَ عن الإِحصا بأنفٍ آنفِ
زمن السرور بما يسر كمسعف
إبراهيم الرياحي
زَمَنُ السّرور بما يسرّ كُمُسْعِفُ
رحبُ المهاد ومسعدٌ لك متحفُ
كفاني من زماني ما أقاسي
إبراهيم الرياحي
كفاني من زماني ما أقاسي
ومن أهليه ما بالقلب راسي
أتيتك راجلا ووددت أني
إبراهيم الرياحي
أتيتُك راجلاً ووددتُ أنّي
جعلتُ سواد عيني أمتطيه
يا سالكا في الأرض سبلا
إبراهيم الرياحي
يا سالكاً في الأرض سُبْلاَ
ما يتّقى للموت نَبْلاَ
سكنت فسيحا في الجنان ظليلا
إبراهيم الرياحي
سَكَنَتْ فسيحاً في الجنان ظليلا
وقطوفها قد ذُلِّلَتْ تذليلا
حيهم إن جئتهم يا سعد حي
إبراهيم الرياحي
حَيِّهِمْ إن جِئْتَهم يا سَعْدُ حَيّ
فَهُمُ أهل الحيا في كلّ حيّ
إذا بعث مطعوما بمطعوم آخر
إبراهيم الرياحي
إذا بِعْثَ مطعوماً بمطعوم آخر
فإن كان بالتأجيل فامنعه مطلقا
أخا الفقه هل تهدي إلى الرشد سائلا
إبراهيم الرياحي
أخا الفقه هل تَهْدِي إلى الرّشد سائلاً
تَحَيَّرَ في أمرٍ عويصِ المسالك
صحا القلب عن سلمى وأقصر باطله
إبراهيم الرياحي
صحا القلب عن سلمى وأقصر باطله
وعري أفراس الصبا ورواحله
ويشفي شفاء ثم فيه شفاء
إبراهيم الرياحي
ويَشْفِي شفاءٌ ثم فيه شِفَاءُ
وننزل يَشْفيني هُدىً وشِفَاءُ
يا رحيما بالمؤمنين إذا ما
إبراهيم الرياحي
يا رحيماً بالمؤمنين إذا ما
ذهلت عن أبنائها الرحماء
يا إلاهي وأنت نعم اللجاء
إبراهيم الرياحي
يا إلاهي وأنت نِعْمَ اللّجاءُ
عَافِنَا واشفِنا فمنك الشّفاءُ
الحمد للّه وهو حسبي
إبراهيم الرياحي
الحمد للّه وهو حسبي
وفاز مَنْ حَسْبُه الحسيبُ
ذا مورد جاد به
إبراهيم الرياحي
ذَا مَوْرِدٌ جاد به
راجي ثوابِ ربِّهِ
جاء الكتاب من الحبيب مبشرا
إبراهيم الرياحي
جاء الكتاب من الحبيب مُبَشِّراً
بقدومه يا مَرْحَباً يا مَرْحَبَا
يا من إذا عض الزمان بنابه
إبراهيم الرياحي
يَا مَنْ إذا عضّ الزّمان بِنَابِهِ
حُطَّت رِحال القصد في أَعْتَابِهِ
شرف الورى يا دهر كيف هدمته
إبراهيم الرياحي
شَرَفُ الورى يا دَهْرُ كيف هَدَمْتَهُ
وقصدتَ عَمْداً للهُدَى فردمتَه