ابن الزقاق
ابن الزقاق هو شاعر أندلسي من القرن السادس الهجري، اشتهر بغزلياته الرقيقة وموشحاته العذبة. تُوفي شابًا في الأربعينيات من عمره، تاركًا ديوانًا شعريًا يعكس غزارة موهبته وتنوع أغراضه بين الغزل والمديح والرقائق.
إجمالي القصائد
86
سرى وهنا وليلتنا
ابن الزقاق
سَرَى وَهْناً وليلتُنا
كلمَّتِهِ أو السَّبَجِ
أرض منمنمة وظل سجسج
ابن الزقاق
أرضٌ منَمْنَمَةٌ وظِلٌّ سَجْسَجُ
وصَباً بأنفاسِ الرُّبى تتأرَّجُ
ومسددين إلى الطعان ذوابلا
ابن الزقاق
ومسَدِّدين إلى الطعانِ ذوابلاً
فازوا بها يومَ الهياجِ قِداحا
وأغيد طاف بالكؤوس ضحى
ابن الزقاق
وأغيَدٍ طافَ بالكؤوسِ ضحىً
فحثَّها والصباحُ قد وَضَحا
ورياض من الشقائق أضحت
ابن الزقاق
ورياضٍ منَ الشقائقِ أضْحَتْ
يتهادَى فيها نسيمُ الرياحِ
يا رب يوم واضح نضرته
ابن الزقاق
يا رُبَّ يومٍ واضحٍ نضَّرْتُهُ
بمهفهفٍ طاوي الحَشا وَضَّاحِ
يا رب مائسة الأعطاف مخطفة
ابن الزقاق
يا ربَّ مائسةِ الأعطافُ مُخْطَفَةٍ
إذا دنا نَزْعُها فالعيشُ مُنْتَزِحُ
مدمع من أعين المزن سفح
ابن الزقاق
مَدْمَعٌ من أعينِ المُزْنِ سَفَحْ
وحمَامٌ بِذُرى الأيكِ صَدَحْ
ومرتجة الأعطاف أما قوامها
ابن الزقاق
ومُرْتَجَّةِ الأعطافِ أمّا قوامُها
فَلَدْنٌ وأمّا رِدْفُها فرَداحُ
ومفتان قتول الدل وسنى
ابن الزقاق
ومِفتانٍ قتولِ الدلِّ وَسْنَى
يجاذبُ خَصْرَها رِدْفٌُ رَدَاح
يا نازحا بوداده لما بدا
ابن الزقاق
يا نازحاً بودادِهِ لمّا بدا
واشٍ وليس عن الفؤادِ بنازح
نشر الورد في الغدير وقد
ابن الزقاق
نُشِرَ الوردُ في الغدير وقد در
رَجَهُ بالهبوب نشْرُ الرياح
لعمر أبيها ما نكثت لها عهدا
ابن الزقاق
لعمرُ أبيها ما نكثتُ لها عهدا
ولا فارقتْ عيني لفرقتها السهدا
لنا ملكان حازا كل فخر
ابن الزقاق
لنا ملكان حازا كلَّ فخرٍ
بما مَلكاهُ مِنْ رقِّ الأعاد
شهدت بأن الورد لو أعطي المنى
ابن الزقاق
شهدتُ بأنَّ الوردَ لو أُعطي المنى
تَمنَّى منَ الورَّادِ خدّاً مورَّدا
بلنسية إذا فكرت فيها
ابن الزقاق
بلنسيةُ إذا فكَّرتَ فيها
وفي آياتها أسْنَى البلاد
تقسمتني أقاصي الأرض إذ بعدوا
ابن الزقاق
تقسَّمتني أقاصي الأرضِ إذ بَعُدوا
وأنجزوا لحُداةِ العِيسِ ما وَعدُوا
وحدائق خضر المعاطف ألبست
ابن الزقاق
وحدائقٍ خُضْرِ المعاطِفِ أُلْبِسَتْ
منْ حُسْنِ بهجتها ثيابَ زبرجد
رمى أدمعي نص الركائب والوخد
ابن الزقاق
رمى أدمعي نصُّ الركائبِ والوخدُ
فأبدتْ هَوَى مَنْ لم يكنْ سَقِماً يبدو
لا مثل مجلسنا وقد نظمت به
ابن الزقاق
لا مثلَ مجلسنا وقد نُظِمتْ به
في جيدِ أعناق السُّرور قلائدُ