العصر الأندلسي

ابن شهيد

كان ابن شهيد شاعراً وناثراً ووزيراً أندلسياً بارزاً، اشتهر بأسلوبه الأدبي الفريد ورسالته الخيالية "التوابع والزوابع". كما تُنسب إليه جهود تأريخية وشعرية، مما يجعله شخصية محورية في الأدب الأندلسي.

إجمالي القصائد 47

أذن الديك فثب أو ثوب

ابن شهيد
الرمل
أَذَّنَ الدِّيكُ فَثُبْ أَوْ ثَوِّب وانْضَحِ القَلْبَ بماءِ العِنَبِ

أفدي أسيماء من نديم

ابن شهيد
مخلع البسيط
أَفْدِي أُسَيْماءَ مِن نَدِيمٍ مُلازِمٍ لِلْكُؤوسِ راتِبْ

أنوح على نفسي وأندب نبلها

ابن شهيد
الطويل
أنُوحُ على نَفْسِي وأَندبُ نُبْلَهَا إِذا أَنا في الضَّرَّاءِ أَزمعْتُ قتلَهَا

جمعت بطاعة حبك الأضداد

ابن شهيد
الكامل
جُمِعَتْ بطاعةِ حُبِّكَ الأَضْدادُ وتَأَلَّفَ الأَفْصَاحُ والأَعْيادُ

يا صاحبي قم فقد أطلنا

ابن شهيد
مخلع البسيط
يا صاحِبِي قُمْ فَقد أَطَلْنَا أَنَحْنُ طُولَ المَدى هُجُودُ

اقر السلام على الأصحاب أجمعهم

ابن شهيد
البسيط
اقْرَ السَّلامَ على الأَصْحَابِ أَجْمَعهم وخُصَّ عَمْراً بأَزْكَى نُورِ تَسْلِيمِ

وقالت النفس لما أن خلوت بها

ابن شهيد
البسيط
وقالتِ النَّفْسُ لمّا أَن خَلَوْتُ بها أَشْكُو إِلَيْها الهَوى خِلْواً من النِّعمِ

ألا بأبي زائري في العتم

ابن شهيد
المتقارب
أَلا بأَبي زائِرِي في العتَمْ بوجْهٍ يُجلِّي سَواد الظُّلَمْ

هلا سترت الشين بالزين

ابن شهيد
السريع
هَلا سَتَرْتَ الشَّيْنَ بالزَّيْنِ مِن قَبْلِ إِحْضَارِ الوَزِيرَيْنِ

عجوز لعمر الصبا فانيه

ابن شهيد
المتقارب
عجُوزٌ لَعمْرُ الصّبا فانِيهْ لها في الحشَا صُورةُ الغانِيهْ

ما في الطلول من الأحبة مخبر

ابن شهيد
الكامل
ما في الطُّلُولِ مِن الأَحِبَّةِ مُخْبِرُ فَمَن الَّذِي عن حالِها نَسْتَخْبِرُ

نالت سليمان منه رجل

ابن شهيد
مخلع البسيط
نالَتْ سُلَيمان منه رِجْلٌ مِن قَبْلُ ما أَرْجَلَتْ أَباهُ

وآلى زهير الحب يا عز أنه

ابن شهيد
الطويل
وآلى زُهَيْرُ الحُبِّ يا عزَّ أَنَّهُ إِذا ذَكَرتْهُ الذَّاكِراتُ أَتاهَا

ولما تملأ من سكره

ابن شهيد
المتقارب
ولمّا تَمَلأَ مِن سُكْرِهِ فنامَ ونامَت عُيونُ العَسَسْ

أمن جنابهم النفح الجنوبي

ابن شهيد
البسيط
أَمِن جَنابِهمُ النَّفْحُ الجَنُوبِيُّ أَسْرَى فصاكَ به في الغَوْرِ غارِيُّ

إذا لم تجد إلا الأسى لك صاحبا

ابن شهيد
الطويل
إِذا لَم تَجِدْ إِلا الأَسى لكَ صاحِباً فَلا تَمنَعنَّ الدَّمعَ يَنهلُّ ساكِبا

إلى المعتلي عاليت همي طالبا

ابن شهيد
الطويل
إلى المُعتلي عالَيتُ هَمَّي طَالِباً لِكَرَّتِه إنَّ الكَريمَ يَعودُ

وتدري سباع الطير أن كماته

ابن شهيد
الطويل
وتَدْرِي سِباعُ الطَّيْرِ أَنَّ كُمَاتَهُ إِذا لَقِيَتْ صِيدَ الكُماةِ سِباعُ

وجلا زمانك وجهه متطلعا

ابن شهيد
الكامل
وَجلا زمانُك وجههُ مُتَطَلِّعاً فكأنَّهُ بعد المماتِ معادُ

أقبل فديت أبا العلاء نصيحتي

ابن شهيد
الكامل
أقبل فديت أبا العلاءِ نَصيحَتي بقبولِها وبواجِبِ الشكرِ