العصر العثماني

ابن النحاس الحلبي

فتح الله بن عبد الله بن النحاس الحلبي هو شاعر حلبي شهير من القرن العاشر الهجري، اشتهر بأسلوبه الرقيق وتنقله بين حلب ودمشق والقاهرة ثم استقراره في المدينة المنورة. عُرف بشخصيته الأبية ونزوعِه الصوفي، وله ديوان شعر يضم قصائد بارزة كالحائية المرقصة والعينية.

إجمالي القصائد 58

أنا إن غضبت وإن رضيت حبيب

ابن النحاس الحلبي
الكامل
أنا إن غضبت وإن رضيت حبيب وعلي تعداد الذنوب ذنوب

نتمنى الوفاء من عشرة الناس

ابن النحاس الحلبي
الخفيف
نتمنى الوفاء من عشرة النا س فتلقى القلوب ما يعيبها

مالكتي تملكي

ابن النحاس الحلبي
مجزوء الرجز
مالكتي تملكي النفس لن تملك

لي في ادعاء المكرمات حقوق

ابن النحاس الحلبي
الكامل
لي في ادعاء المكرمات حقوق فسل الزمان وانني لصدوق

خذ العفو وأمر بالذي أنت أهله

ابن النحاس الحلبي
الطويل
خذ العفو وأمر بالذي أنت أهله فتحت يديد الامر والنهى كله

زال عن جسمك الذي امة الفضل

ابن النحاس الحلبي
الخفيف
زال عن جسمك الذي امة الفضل به لا ضمائر وعظام

يا دارها بالشعب شعب الحائل

ابن النحاس الحلبي
الرجز
يا دارها بالشعب شعب الحائل غاداك مرفض الغمام الهاطل

نهن على حين ارتقيت اللياليا

ابن النحاس الحلبي
الطويل
نهن على حين ارتقيت اللياليا وقدت الأماني حافلات كما هيا

كحل بعينيك ام ضرب من الكحل

ابن النحاس الحلبي
البسيط
كحل بعينيك ام ضرب من الكحل ورد بخديك ام صبغ من الخجل

كبد يذوب ومدمع هطل

ابن النحاس الحلبي
أحذ الكامل
كبد يذوب ومدمع هطل وصبابة لصبابة تتلو

إلهي جعلت مناعي القريض

ابن النحاس الحلبي
المتقارب
إلهي جعلت مناعي القريض وقد صار عندي بعد السنينا

ومعذر صفحات وجنته

ابن النحاس الحلبي
أحذ الكامل
ومعذر صفحات وجنته كالشمس في حلل من الدمس

طمن فؤادك أي حر

ابن النحاس الحلبي
مجزوء الكامل
طمن فؤادك أي حر لم يرع بالخطب قلبه

سمعت ان يعيني سيدي رمدا

ابن النحاس الحلبي
البسيط
سمعت ان يعيني سيدي رمدا فقلت ليت بعيني ذلك الرمد

ولم يبق حب الغيد لي غير مهجة

ابن النحاس الحلبي
الطويل
ولم يبق حب الغيد لي غير مهجة وقلب فقد ضاع في الحب من يدي

ومورد الوجنات شمس جماله

ابن النحاس الحلبي
الكامل
ومورد الوجنات شمس جماله لما بدا غير الضياء الأعينا

من يدخل الافيون بيت لهاته

ابن النحاس الحلبي
الكامل
من يدخل الافيون بيت لهاته فليلق بين يديه نقد حياته

ان تكن غبت عن عيوني احتجابا

ابن النحاس الحلبي
الخفيف
ان تكن غبت عن عيوني احتجابا ايها البدر في الحشا مثواكا