ابن الجياب الغرناطي
علي بن محمد بن سليمان الأنصاري الغرناطي، المعروف بابن الجياب، كان شاعرًا وعالمًا أندلسيًا فذًا من كبار شيوخ غرناطة في عصر النصريين. برع في اللغة والأدب والفقه، وكان أستاذًا لسان الدين بن الخطيب الذي جمع ديوانه. توفي عام 1349م جراء الطاعون، تاركًا إرثًا أدبيًا غنيًا.
إجمالي القصائد
237
هذي بدائع حكمة سطرتها
ابن الجياب الغرناطي
هذي بدائعُ حِكمَةٍ سَطَّرتُهَا
بإشارةِ المولى أبي الحجاج
إن تلقه في يوم جود هامر
ابن الجياب الغرناطي
إن تلقه في يوم جود هامر
تلق السحاب على البلاد سوافحا
وحسبك أن الروم رامت فشاهت
ابن الجياب الغرناطي
وحسبك أن الروم رامت فشاهت
سعادة ملك تاه في أمرها العقلُ
فتعسا لعبد لم يزل متوجها
ابن الجياب الغرناطي
فتعساً لعبد لم يزل متوجها
يشاهد بالعين البصيرة ما اشتهى
لا زلت في نصر وملك غالب
ابن الجياب الغرناطي
لا زلتَ في نَصرٍ وَمُلكٍ غَالِبٍ
واللهُ يُعلِي قَدرَهُ وَيَزِيدُهُ
أحقا هوى البدر المنير وطالما
ابن الجياب الغرناطي
أحقاً هوى البدر المنير وطالما
أضاء سناه الباهر الشرق والغربا
بحق ياسين وطه وكاف
ابن الجياب الغرناطي
بحق ياسين وطه وكاف
وبالحَوَامِيمِ ونُونِ وَقاف
وقصدك مشكور وعهدك ثابت
ابن الجياب الغرناطي
وقصدُك مشكورٌ وعهدُكَ ثابتٌ
وفضلُكَ منشور وفعلُكَ مُرتَضَى
يا إلهي وملجئي ومجيري ومؤملي
ابن الجياب الغرناطي
يا إلهي وملجئي ومجيري ومؤملي
قد توجهت ضارعاً لك فارحم تملمي
فيه الحوائج أشرقت وبه السعود
ابن الجياب الغرناطي
فيه الحوائج أشرقت وبه السعو
د تحقّقت وبه الغياهب تنجلي
عيد أظلك في الرمال غريبا
ابن الجياب الغرناطي
عيدٌ أظلَّكَ في الرمالِ غَرِيبَا
تتجاذَبُ الأشواقُ فيه قُلُوبَا
وبه إلى الرب الرحيم توسلي
ابن الجياب الغرناطي
وبه إلى الربِّ الرحيم توسّلي
وبه إلى دار النعيم توصّلي
أما العدو فمكبوت ومخذول
ابن الجياب الغرناطي
أما العدوّ فمكبوت ومخذولُ
وحدّه حيثما أمضاه مفلولُ
وحزبه الكافرين الخاسرين وقد
ابن الجياب الغرناطي
وحزبه الكافرين الخاسرين وقد
صاروا فريقين مأسور ومقتول
إهنأ بإدراك المنى والوطر
ابن الجياب الغرناطي
إهنأ بإدراكِ المُنَى والوطَرِ
وَقُرَّ عيناً باقتِبَالِ البِشَرِ
وجهه الشمس إذا ما أشرقت
ابن الجياب الغرناطي
وجهه الشمس إذا ما أشرقت
كفه الغيم إذا انهلّ حياه
أيا حبذا ذاك العتاب الذي مضى
ابن الجياب الغرناطي
أيا حَبَّذَا ذاك العتابُ الذي مَضَى
وإن جَرَّهُ واشٍ بزورٍ تَمَضمَضَا
سقاني فأهلا بالسقاية والساقي
ابن الجياب الغرناطي
سَقاني فأهلاً بالسقايةِ والساقي
سلافاً بها قامَ السرور على ساقِ
أسفر عن وجه بديع الجمال
ابن الجياب الغرناطي
أسفر عن وجهٍ بديع الجمال
من اللهِ الكريم الفعال
يا سيدي يا نخبة الأشراف
ابن الجياب الغرناطي
يا سيدي يا نخبةَ الأشرافِ
والواحدِ المعدودِ بالآلافِ