جرمانوس فرحات
جرمانوس فرحات، واسمه الأصلي جبرائيل بن فرحات مطر الماروني، كان عالماً لغوياً وأديباً وراهباً وأسقفاً مارونياً من القرن السابع عشر. اشتهر بإسهاماته القيمة في النحو والصرف والأدب العربي، وبدوره في إحياء الدراسات اللغوية خلال فترة ما قبل النهضة، إضافة إلى براعته الشعرية واللاهوتية.
إجمالي القصائد
181
أوائل السهد أقصى لذة الوسن
جرمانوس فرحات
أوائلُ السُهدِ أقصى لذَّةِ الوسنِ
كالنطق أولُّه من آخرِ الفِطَنِ
عجيب أنك العذراء حبلى
جرمانوس فرحات
عجيبٌ أنك العذراء حبلى
برب قد تعالى في العجائب
جربت كل مهند ذي رونقٍ
جرمانوس فرحات
جربت كل مهندٍ ذي رونقٍ
في دفع كل مصيبةٍ ومصاب
بعدي عن العالم الغرار ألزمني
جرمانوس فرحات
بُعدي عن العالم الغرّارِ ألزمني
بغضَ المشيَّة مع قُنْيانِه الزمني
ذهب الناكث عنا
جرمانوس فرحات
ذهب الناكثُ عنّا
فاصطلحنا واسترحنا
يا إلهي النفوس قد غالهنه
جرمانوس فرحات
يا إلهي النفوسُ قد غالهنَّه
اعتلال النفاق واغتالهنَّهْ
عهدي برومية الكبرى وقد أخذت
جرمانوس فرحات
عهدي بروميةَ الكبرى وقد أَخذت
منا القلوب بإيمان وبرهانِ
سموت يا بتولة في العذارى
جرمانوس فرحات
سموت يا بتولة في العذارى
على كل الأنام عُلَىً وَفُقتِ
حليف بلوى شكا جورا فقلت له
جرمانوس فرحات
حليف بلوى شكا جوراً فقلت له
لا تشك فالحر قد يرضى ببلوته
بمرجلين صادفنا فعالا
جرمانوس فرحات
بِمَرْجَلِّينَ صادفنا فعالاً
تذكِّرنا فعالَ المفترينا
تبرأت العذراء من كل وصمة
جرمانوس فرحات
تبرأت العذراء من كل وصمةٍ
تعيب فجلت ثم جلت وحلت
ظننت لحبكم حب وفي
جرمانوس فرحات
ظننتُ لَحُبُّكم حبٌّ وفيٌّ
ولكن خاب فيكم حسنُ ظني
إني ودينك يا من جاد بالبعث
جرمانوس فرحات
إني ودينك يا من جاد بالبعث
يحثني المدح فيكم أيما حث
أنحلت يا دمع جسمي فارفقن به
جرمانوس فرحات
أنحلتَ يا دمعُ جسمي فارفقنَّ به
واكفف لأني علمت الإثمَ أنحلني
لله قلب تقلبه عوامله
جرمانوس فرحات
للَه قلبٌ تُقلِّبْهُ عواملُهُ
فراح معمولَ أفراحٍ وأحزانِ
يا مسكن الله العلي وعرشه
جرمانوس فرحات
يا مسكن اللَه العلي وعرشه ال
سامي الذي قد شاء فيه يمكث
قف بي خليلي واستمح
جرمانوس فرحات
قف بي خليلي واستمحْ
مولاي عني تسترحْ
من لي بقلب أستميحه
جرمانوس فرحات
من لي بقلبٍ أستميحُهْ
حبّاً فيطربني مديحُهْ
عقلي يحدثه لسان نائح
جرمانوس فرحات
عقلي يحدثه لسانٌ نائحُ
إن كنت نواحاً فأنت الصالحُ
كلفت نفسي جهادا فاستفدت به
جرمانوس فرحات
كلفت نفسي جهاداً فاستفدت به
عزماً مكيناً كسِقطِ الزند بالقَدْحِ