بكر بن النطاح

بكر بن النطاح، شاعر غزل وفارس من بني حنيفة باليمامة، انتقل إلى بغداد في العصر العباسي المبكر. حظي برعاية أبي دُلَف العجلي الذي وفر له رزقًا سمح له بالتفرغ للشعر حتى وفاته حوالي 225 هـ.

إجمالي القصائد 48

ما ضرها لو كتبت بالرضا

بكر بن النطاح
السريع
ما ضَرَّها لَو كَتَبَت بِالرِضا فَجَفَّ جَفنُ العَينِ أَو غَمَّضا

أكذب طرفي عنك في كل ما أرى

بكر بن النطاح
الطويل
أُكَذِّبُ طَرفي عَنكِ في كُلِّ ما أَرى وَأُسمِع أُذني مِنكِ ما لَيسَ تَسمَعُ

أهدي إليك نصيحتي ومودتي

بكر بن النطاح
الكامل
أهدِي إِلَيك نَصيحَتي وَمَوَدَّتي قَبلَ اللِقاءِ شَواهِد الأَرواحِ

يا ظبية السيب التي أحببتها

بكر بن النطاح
الكامل
يا ظَبيَةَ السيبِ الَّتي أَحبَبتُها وَمَنَحتُها لُطفي وَلينَ جَناحي

نادى نداك فآتوا هم إذا أمروا

بكر بن النطاح
البسيط
نادَى نَداك فآتوا هُم إِذا أُمِروا إِن يَدَّعوا ناهِبٌ مِن كُلِّ مُستَمِعِ

لعب البلى بطلولها ورسومها

بكر بن النطاح
الكامل
لَعب البلى بِطلولِها وَرُسومِها لَعب الصَبابَةِ في فُؤادِ العاشِقِ

وكم ترحة لم أحتسبها لقيتها

بكر بن النطاح
الطويل
وَكَم تَرحَةٍ لَم أَحتَسِبها لَقيتُها وَكَم فَرحَةٍ جاءَت عَلى غَيرِ مَوعِدِ

ألا يا قر لا تك سامريا

بكر بن النطاح
الوافر
أَلا يا قر لا تَكُ سامِرِيّاً فَتَترُكَ مَن يَزورُكَ في جِهادِ

ومقسم بين القواضب والقنا

بكر بن النطاح
الكامل
وَمُقسمٍ بَينَ القَواضِبِ وَالقَنا غَضَبَ المُلوكِ وَنِيَّةَ العُبّادِ

إذا كان الشتاء فأنت شمس

بكر بن النطاح
الوافر
إِذا كانَ الشِتاءُ فَأَنتَ شَمسٌ وَإِن حَضَرَ المَصيفُ فَأَنتَ ظِلُّ

كريم إذا ما جئت طالب فضله

بكر بن النطاح
الطويل
كَريمٌ إِذا ما جِئتَ طالِبَ فَضلِهِ حَباكَ بِما تَحوي عَلَيهِ أَنامِلُه

وإذا بدا لك قاسم يوم الوغى

بكر بن النطاح
الكامل
وَإِذا بَدا لَكَ قاسمٌ يَوم الوَغى يَختالُ خِلتَ أَمامَهُ قِنديلا

ومن يفتقر منا يعش بحسامه

بكر بن النطاح
الطويل
وَمَن يَفتَقِر مِنّا يَعِش بِحُسامِهِ وَمَن يَفتَقِر مِن سائِرِ الناسِ يَسأَلِ

يا عين جودي بالدموع السجام

بكر بن النطاح
السريع
يا عَينُ جودي بِالدموعِ السِجام عَلى الأَمير اليَمَنِيِّ الهُمام

بيضاء تسحب من قيام فرعها

بكر بن النطاح
الكامل
بَيضاءُ تَسحَبُ مِن قِيامٍ فَرعَها وَتَغيبُ فيهِ وَهوَ وَحفٌ أَسحَمُ

يا طالبا للكيمياء ونفعها

بكر بن النطاح
الكامل
يا طالِباً لِلكيمياءِ وَنَفعِها مدح ابن عيسى الكيمياء الأَعظَم

وحدث عنه بعض من قال إنه

بكر بن النطاح
الطويل
وَحَدَّثَ عَنهُ بَعضُ مَن قالَ إِنَّهُ رَأَت عَينُهُ فيما تَرى عَينُ حالِمِ

ودوية خلقت للسراب

بكر بن النطاح
المتقارب
وَدَويَّةٍ خُلِقَت لِلسَراب فَأَمواجُهُ بَينَها تَزخَرُ

يا مادح البحر وهو يجهله

بكر بن النطاح
السريع
يا مادِحَ البَحرِ وَهوَ يَجهَلُهُ مَهلاً فَإِنّي قَتَلتُهُ عِلما

فكفك قوس والندى وتر لها

بكر بن النطاح
الطويل
فَكَفُّكَ قَوسٌ وَالنَدى وَتَرٌ لَها وَسَهمُكَ فيهِ اليُسرُ فَارمِ بِهِ عُسري