العطوي
محمد بن عبد الرحمن العطوي شاعر عباسي من البصرة، اشتهر بكونه من المتكلمين المعتزلة وأتباع مذهب النجار. كان له صلة بابن أبي دُواد، وله الكثير من قصائد الخمر والفتوحات، وتوفي سنة 250 هـ (865 م).
إجمالي القصائد
50
ومن شممي التجاوز عن صديق
العطوي
وَمِن شِمَمي التَجاوُزُ عَن صَديقٍ
أَطافَ بِغيَةَ أَو قالَ هَجرا
أهاب الريم أرمقه
العطوي
أَهابُ الريمَ أَرمِقُهُ
وَأَضرِب هامَةَ الأَسَدِ
كنت المعزى بفقدي
العطوي
كُنتَ المَعزى بِفَقدي
وَعِشتُ ما شِئتَ بَعدي
أبعدك الله من بياض
العطوي
أَبَعدَكَ اللَهُ مِن بَياضِ
بيضَت مِن عَيني السَوادا
في الراح لي راحة من بعض ما أجد
العطوي
في الراحِ لي راحَةٌ مِن بَعضِ ما أَجِد
فَسَقنيها سَقاكَ البارِقُ الرَعد
أعجبتن أن أناخ بي الدهر
العطوي
أَعجَبتُنَّ أَن أَناخُ بي الدَ
هرُ فَحاكَمتَهُ إِلى الأَقداحِ
مستشعر الصبر مقرون به الفرج
العطوي
مُستَشعَرُ الصَبرُ مَقرونٌ بِهِ الفَرَج
يُبلى وَيَصبِر وَالأَشياءَ تَنتَهِج
يومنا طيب به حسن القصف
العطوي
يَومُنا طَيِّب بِهِ حُسنُ القَصـ
ـفِ وَحَثَّ الأَرطالِ وَالكاسات
اخطب لكأسك ندمانا فسر به
العطوي
اِخطَب لِكَأسِكَ نَدماناً فَسِر بِهِ
أَو لا فَنادِم عَلَيها حِكمَةِ الكُتُب
الحر يدنس بين الحرص والطلب
العطوي
الحَرُّ يَدنُسُ بَينَ الحِرصِ وَالطَلَب
فَاِخلَع لِباسَهُم بِالعِلمِ وَالأَدَب