العطوي
محمد بن عبد الرحمن العطوي شاعر عباسي من البصرة، اشتهر بكونه من المتكلمين المعتزلة وأتباع مذهب النجار. كان له صلة بابن أبي دُواد، وله الكثير من قصائد الخمر والفتوحات، وتوفي سنة 250 هـ (865 م).
إجمالي القصائد
50
يوم حج إلى المدام وقربان
العطوي
يَومُ حَجٍّ إِلى المَدامِ وَقُربا
ن بَزق موثِق كَالهدي
إن أكن عاشقا فإني عفيف
العطوي
إِن أَكُن عاشِقاً فَإِنّي عَفيفُ اللَـ
ـحظِ وَاللَفظِ عَن رُكوبِ الحَرام
سأرعى منك ما ضيعت مني
العطوي
سَأَرعى مِنكَ ما ضيعَت مِنّي
وَهَل يُرعى لِذي عُذرِ ذِمام
لما رأيت الدهر دهر الجاهل
العطوي
لَما رَأَيتَ الدَهرَ دَهرَ الجاهِل
وَلَم أَرَ المَحزونَ غَيرَ العاقِل
رضينا بحكم الله بين عباده
العطوي
رَضينا بِحُكمِ اللَهِ بَينَ عِبادِه
رِضا عُلَماءٍ لا تَسخَطُ جِهال
إذا ما الحر فاز بحسن حال
العطوي
إِذا ما الحُرُّ فازَ بِحُسنِ حال
أَجارَ صَديقَهُ مِن سوءِ حال
لقد باكرته بالملام العواذل
العطوي
لَقَد باكَرتَهُ بِالمَلامِ العَواذِل
فَما رَقَأتَ مِنهُ الدُموعُ الهَواطِل
فيثي إلى احدى السبل
العطوي
فَيَثي إِلى اِحدى السُبَل
قَولاً وَعِلماً وَعَل
إن القناعة من يحلل بساحتها
العطوي
إِنَّ القَناعَة مَن يَحلل بِساحَتِها
لَم يَلقَ في دَهرِهِ هَماً يُؤرِقُه
وإني امتحنت الناس طرا فعفتهم
العطوي
وَإِنّي اِمتَحَنتُ الناسَ طَرا فَعَفتَهُم
مَوَدَّتِهِم مَمزوجَة بِنِفاق
وطيبة المذاق بنت خدر
العطوي
وَطيبَةُ المَذاقِ بِنتُ خَدر
كبنت الخدر في طيبِ المَذاق
لم أجد كثرة الأخلاء إلا
العطوي
لَم أَجِد كَثرَةَ الأَخلاءِ إِلّا
تَعَبُ النَفسِ في قَضاءِ الحُقوق
يقولون قبل الدار جار مجاور
العطوي
يُقولونَ قِبلُ الدارِ جارُ مُجاوِر
وَقَبلَ طَريقِ النَهجِ أَنسُ رَفيق
أرفه بعيش فتى يغدو على ثقة
العطوي
أَرفَه بِعَيشِ فَتى يَغدو عَلى ثِقَة
إِنَّ الَّذي قَسَّمَ الأَرزاقَ يَرزُقُه
صن الود إلا على الأكرمين
العطوي
صُنِ الوُدِّ إِلّا عَلى الأَكرَمينَ
وَمِن بِمُؤاخاتِهِ تَشرَفُ
اقصد إلى أي ود شئت معتصما
العطوي
اِقصُد إِلى أَيِّ وُدٍّ شِئتَ مُعتَصِما
بِحَبلِ وُدِّ فَلا ذَنبَ وَلا ضَبع
فما ازدحمت غير على ورد منهل
العطوي
فَما اِزدَحَمتَ غَيرَ عَلى وَردِ مَنهَل
دَنا وَردَها تَرعى النَجيلِ مِنَ الحِمض
نبيذان في مجلس واحد
العطوي
نَبيذانِ في مَجلِسٍ واحِد
لا يُثارُ مَثرُ عَلى مَعسَر
حقوق الكأس والندمان خمس
العطوي
حُقوقُ الكَأسِ وَالنَدمان خَمس
فَأَوَّلَها التَزينُ بِالوِقار
هذي رقاعكم بالرفد وافدة
العطوي
هذي رِقاعَكُم بِالرَفدِ وافِدَة
وَلَيسَ عِندي بِحَمدِ اللَهِ تَوفير