الأقيشر الأسدي
عاش المغيرة بن عبد الله الأسدي، المعروف بالأقيشر، حياة مديدة امتدت من الجاهلية إلى العصر الأموي، اشتهر خلالها كشاعر هجاء بارع ومجّان الكوفة. تميز بجرأته في نقد الحكام، كهجائه لعبد الملك بن مروان، ورثائه لمصعب بن الزبير، لينهي حياته مقتولاً خنقاً قرب الكوفة.
إجمالي القصائد
40
وأسعدتها أكف غير مقرفة
الأقيشر الأسدي
وَأَسعَدَتها أَكُفٌّ غَيرُ مُقرِفَةٍ
تَثني أَنامِلُها شِرعَ المَزاهيرِ
يا خليلي أسقياني كاسا
الأقيشر الأسدي
يا خَليلَيَّ أَسقِيانِيَ كاسا
ثُمَّ كَأساً حَتّى أَخِرَّ نُعاسا
فليت زيادا لا يزلن بناته
الأقيشر الأسدي
فَلَيتَ زِياداً لا يَزَلنَ بَناتُهُ
يَمُتنَ وَأَلقى كُلَّ ما عِشتُ عابِسا
يسائلني هشام عن صلاتي
الأقيشر الأسدي
يُسائِلُني هِشامٌ عَن صَلاتي
صَلاةِ المُسلِمينَ فَقُلتُ خَمسُ
يريد النساء ويأبى الرجال
الأقيشر الأسدي
يُريدُ النِساءَ وَيَأبى الرِجال
فَما لي وَما لِأَبي عائِشَه
قرب الله بالسلام وحيا
الأقيشر الأسدي
قَرَّبَ اللَهُ بِالسَلامِ وَحَيّا
زَكَرِيّا بنَ طَلحَةَ الفَيّاضِ
سريع إلى ابن العم يلطم وجهه
الأقيشر الأسدي
سَريعٌ إِلى اِبنِ العَمِّ يَلطِمُ وَجهَهُ
وَلَيسَ إِلى دَاعي النَدى بِسَريعِ
عدمت أبا الذيال من ذي نوالة
الأقيشر الأسدي
عَدِمتُ أَبا الذَيّالِ مِن ذي نَوالَةٍ
لَهُ في بُيوتِ العاهِراتِ طَريقُ
إذا صليت خمسا كل يوم
الأقيشر الأسدي
إِذا صَلَّيتُ خَمساً كُلَّ يَومٍ
فَإِنَّ اللَهَ يَغفِرُ لي فُسوقي
أقول والكأس في كفي أقلبها
الأقيشر الأسدي
أَقولُ وَالكَأسُ في كَفّي أُقَلِّبُها
أُخاطِبُ الصيدَ أَبناءَ العَماليقِ
وفد الوفود فكنت أول وافد
الأقيشر الأسدي
وَفَدَ الوُفودُ فَكُنتَ أَوَّلَ وافِدٍ
يا فاتِكَ بنَ فُضالَةَ بنِ شُرَيكِ
يقولون لي انكه قد شربت مدامة
الأقيشر الأسدي
يَقولونَ لي اِنكَه قَد شَرِبتَ مُدامَةً
فَقُلتُ لَهُم لا بَل أَكَلتُ سَفَرجَلا
ألا أبلغ لديك أبا هشام
الأقيشر الأسدي
أَلا أَبلِغ لَدَيكَ أَبا هِشامٍ
فَإِنَّ الريحَ أَبرَدُها الشَمالُ
ألم تر قيس الأكمه ابن محمد
الأقيشر الأسدي
أَلَم تَرَ قَيسَ الأَكمَهَ اِبنَ مُحَمَّدٍ
يَقولُ وَلا تَلقاهُ لِلخَيرِ يَفعَلُ
ألا إنما الإنسان غمد لقلبه
الأقيشر الأسدي
أَلا إِنَّما الإِنسانُ غِمدٌ لِقَلبِهِ
وَلا خَيرَ في غِمدٍ إِذا لَم يَكُن نَصلُ
أبلغ أبا مروان أن عطاءه
الأقيشر الأسدي
أَبلِغ أَبا مَروانَ أَنَّ عَطاءَهُ
أَزاغَ بِهِ مَن لَيسَ لي بِعِيالِ
كفاني المجوسي مهر الرباب
الأقيشر الأسدي
كَفاني المَجوسِيُّ مَهرَ الرَباب
فِدىً لِلمَجوسِيِّ خالٌ وَعَم
سألت ربيعة من شرها
الأقيشر الأسدي
سَأَلتُ رَبيعَةَ مَن شَرُّها
أَباً ثُمَّ أُمّاً فَقالوا لِمَه
عاهدت زوجها وقد قال إني
الأقيشر الأسدي
عَاهَدَت زَوجَها وَقَد قالَ إِنّي
سَوفَ أَغدو لِحاجَتي وَلِدَيني
سألني الناس أين يعمد هذا
الأقيشر الأسدي
سَأَلَني الناسُ أَينَ يَعمِدُ هَذا
قُلتُ آتي في الدارِ قَرماً سَرِيّا