العصر المملوكي

الطغرائي

يُعد مؤيَّد الدين الطغرائي شاعراً ووزيراً وعالماً سلجوقياً بارزاً، اشتهر بمكانته الأدبية والعلمية ودوره في الدولة. عرف ببراعته في كتابة الطغراء وبلغ ذروة المجد بتوليه الوزارة، قبل أن يلقى حتفه على يد السلطان محمود بتهمة الزندقة. ترك إرثاً عظيماً، أبرزه قصيدته الفلسفية الخالدة "لامية العجم" ومساهماته في علم الكيمياء.

إجمالي القصائد 189

لاحظته والبدر ليلة تمه

الطغرائي
الكامل
لاحظتُه والبدرُ ليلةَ تَمِّهِ قد لاح فوقَ قميصِه المزرورِ

ألم تر أن جند الورد وافى

الطغرائي
الوافر
ألمْ تَرَ أَنّ جُنْدَ الوردِ وافَى بصُفْرٍ من مَطارفِهِ وحُمْرِ

وترى شقائقها خلال رياضها

الطغرائي
الكامل
وترى شقائقَها خلالَ رِياضِها أوفتْ مطارِفُهَا على أزهارِها

كرات دستنبوية نضدت

الطغرائي
السريع
كُراتُ دَسْتَنْبُويَةٍ نُضِّدَتْ مختلفاتِ الشَّكْلِ والمنظَرِ

وحول ميادين الرياض تراصفت

الطغرائي
الطويل
وحولَ ميادينِ الرياضِ تراصفَتْ نظائرُ أشباهٍ ملابسُها خُضْرُ

أقول وصرف الدهر يحرق نابه

الطغرائي
الطويل
أقولُ وصرفُ الدهرِ يَحْرُقُ نابَهُ عليَّ ويستولي عليَّ فواقِرُهْ

قد كان حظي في الكتابة ناقصا

الطغرائي
الكامل
قد كان حظِّي في الكتابةِ ناقصاً أيامَ حظِّي في الشبيبةِ وافرُ

توعدني في حب آل محمد

الطغرائي
الطويل
توعَّدَنِي في حُبِّ آلِ محمَّدٍ وحبِّ ابنِ فضلِ اللّه قومٌ فأكثروا

ما لي وللحاسدين لا برحت

الطغرائي
المنسرح
ما لي وللحاسدينَ لا بَرِحَتْ تذوبُ أكبادُهمْ وتنفَطِرُ