السيد الحميري
يُعتبر السيد الحميري، إسماعيل بن محمد بن يزيد، من كبار شعراء العصر الأموي المتأخر والعباسي المبكر، اشتهر بغزارة إنتاجه الشعري وولائه الشديد لبني هاشم وعقيدته الإمامية، مما أثر في صدى شعره.
تميز أسلوبه بالمدح الصريح والدفاع عن آل البيت، مع ما صاحبه من ذم لخصومهم، مما جعله شخصية شعرية وسياسية بارزة ومثيرة للجدل في عصره.
إجمالي القصائد
119
قائل للنبي إني غريب
السيد الحميري
قائِلٌ للنبيّ إنّي غريبٌ
جائعٌ قد أتيتُكم مُستجيرا
علي إمام وصي النبي
السيد الحميري
عليّ إمامٌ وصيُّ النبيِّ
بمحضَرَه قد دعاهُ أميرا
فطوبى لمن أمسى لآل محمد
السيد الحميري
فطوبى لمن أمسى لآل محمدٍ
وليّاً إماماه شُبير وشُبَّرُ
ولما رأيت الناس في الدين قد غووا
السيد الحميري
ولما رأيتُ الناسَ في الدين قد غَوَوْا
تجعفرتُ باسم اللهِ فيمن تَجعفروا
من فضله أنه قد كان أول من
السيد الحميري
من فضله أنّه قد كان أوّلَ مَن
صلّى وآمنَ بالرحمن إذ كفروا
أجد بآل فاطمة البكور
السيد الحميري
أجَدَّ بآلِ فاطمةَ البكورُ
فدمعُ العين منهلٌّ غزيرُ
لقد سمعوا مقالته بخم
السيد الحميري
لقد سَمعوا مقالَته بِخَمٍّ
غداةَ يضمُّهم وهو الغديرُ
وفي ذات السلاسل من سليم
السيد الحميري
وفي ذاتِ السلاسلِ من سُلَيْمٍ
غداةَ أتاهمُ الموتُ المُبيرُ
ولكنه أصفى عليا وجعفرا
السيد الحميري
ولكنّه أصفى عليّاً وجَعفراً
وحمزةَ للهادي المبشَّرِ بالنّصرِ
وفاطم قد أوصت بأن لا يصليا
السيد الحميري
وفاطمُ قد أوصَتْ بأنْ لا يُصلِّيا
عليها وأن لا يَدنوا من رَجا القبرِ
يا أهل كوفان إني وامق لكم
السيد الحميري
يا أهلَ كوفانَ إنّي وامقٌ لكمُ
مذ كنتُ طِفلاً إلى السبعين والكِبَرِ
قل للإمام الذي ينجي بطاعته
السيد الحميري
قل للإمامِ الذي يُنجي بطاعتِهِ
يومَ القيامة من بُحبوحةِ النارِ
ألم يصل علي قبلهم حججا
السيد الحميري
ألم يصلّ عليٌّ قبلَهم حِججاً
ووحّدَ الله ربَّ الشمسِ والقمرِ
من كان معتذرا من شتمه عمرا
السيد الحميري
من كانَ معتذِراً من شتمِه عمراً
فابنُ النجاشيِّ منهُ غيرُ مُعتَذرِ
واختل من طلحة المزهو جبته
السيد الحميري
واختل من طلحة المزهو جبته
سهم بكف قديم الكفر غدار
وأول مؤمن صلى وزكى
السيد الحميري
وأول مؤمنٍ صلَّى وزَكّى
بخاتَمهِ على رَغمِ الكُفورِ
قال بنيا النبي وابناه والبرة
السيد الحميري
قال بُنيا النبيّ وابناهُ والبرَّ
ة والرُّوحُ ثالثٌ في قَرارِ
أتيت دعي بني العنبر
السيد الحميري
أتيتُ دعيَّ بني العنبرِ
أروم اعتِذاراً فلم أُعْذَرِ
وعصبة فتشت عني وعن حسبي
السيد الحميري
وعصبةٍ فتَّشت عنّي وعن حَسبي
فزادها حَسَداً بحثٌ وتفتيشُ
ألم يك لما دعاه الرسول
السيد الحميري
ألم يكُ لما دعاهُ الرسولُ
أجاب النبيَّ ولم يُدْهَشِ