القتال الكلابي

القتال الكلابي، واسمه عبيد بن مجيب، شاعر وفارس بدوي عاش بين أواخر الجاهلية وأيام عبد الملك بن مروان، اشتهر بحدة طباعه وشجاعته. سُجن لقتله ابن عمه وفرّ، مما أدى إلى تبرؤ عشيرته منه. ترك إرثًا شعريًا يعكس حياته الصعبة وجمعه الدكتور إحسان عباس في ديوان.

إجمالي القصائد 32

يا أخت بهم وذاك العبد ضاحية

القتال الكلابي
البسيط
يا أُختَ بَهمٍ وَذاكَ العَبدُ ضاحِيَةً وَأُختَ دَهماءَ هَل خُبِّرتِ أَخباري

يا قبح الله صبيانا تجيء بهم

القتال الكلابي
البسيط
يا قَبَّحَ اللَهُ صِبياناً تَجيءُ بِهِم أُمُّ الهُنَيبِرِ مِن زَندٍ لَها واري

ورثنا أبانا حمرة اللون عامرا

القتال الكلابي
الطويل
وَرِثنا أَبانا حُمرَةَ اللَونِ عامِراً وَلا لَونُ أَدنى لِلهِجانِ مِنَ الحُمرِ

لطيبة ربع بالكليبين دارس

القتال الكلابي
الطويل
لِطيبَةَ رَبعٌ بِالكُلَيبَينِ دارِسُ فَبَرقِ نِعاجٍ غَيَّرتُهُ الرَوامِسُ

لعمري لحي من عقيل لقيتهم

القتال الكلابي
الطويل
لَعَمري لَحَيٌّ مِن عَقيلٍ لَقيتُهُم بِخَطمَةَ أَو لاقَيتُهُم بِالمَناسِكِ

أيرسل مروان الأمير رسالة

القتال الكلابي
الطويل
أَيُرسِلُ مَروانُ الأَميرُ رِسالَةً لِئاتِيَهُ إِنّي إِذَن لَمُضَلَّلُ

ياصاحبي أقلا بعض إملالي

القتال الكلابي
البسيط
ياصاحِبَيَّ أَقِلّا بَعضَ إِملالي لا تَعذُلاني فَإِنّي غَيرُ عَذّالِ

أنا الذي ضربتها بالمنصل

القتال الكلابي
الرجز
أَنا الَّذي ضَرَبتُها بِالمُنصُلِ عِندَ القُرَينِ السائِلِ المُفَضَّلِ

تركت إبن هبار ورائي مجدلا

القتال الكلابي
الطويل
تَرَكتُ إِبنَ هَبّارٍ وَرائي مُجَدِّلاً وَأصبَحَ دوني شابَةٌ فَأَرومُها

هل حبل مامة هذه مصروم

القتال الكلابي
الكامل
هَل حَبلُ مامَةَ هَذِهِ مَصرومُ أَم حُبُّ مامَةَ هَذِهِ مَكتومُ

نشدت زيادا والمقامة بيننا

القتال الكلابي
الطويل
نَشَدتُ زِياداً وَالمُقامَةُ بَينَنا وَذَكَّرتُهُ أَرحامَ سِعرٍ وَهَيثَمِ

سقى الله ما بين الشطون وغمرة

القتال الكلابي
الطويل
سَقى اللَهُ ما بَينَ الشُطونِ وَغَمرَةٍ وَبِئرَ دَريراتٍ وَهَضبَ دَثينِ