العرجي

العرجي هو عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان، شاعر أموي من بيتٍ رفيع، اشتهر بغزله الرقيق الذي تأثر فيه بعمر بن أبي ربيعة. جمع بين حياة اللهو والمجون وشجاعة الفرسان، حيث شارك في الغزوات. انتهت حياته مأساوياً بالسجن حتى الموت بتهمة القتل.

إجمالي القصائد 57

يا من لقلب شديد الهم معمود

العرجي
البسيط
يا مَن لِقَلبٍ شَديدِ الهَمِّ مَعمُودِ وَنَومِ عَينٍ إِذا أَمسَيتُ مَحدُودِ

تعدد نفسي من سليمى عدادها

العرجي
الطويل
تُعَدِّدُ نَفسي مِن سُلَيمى عِدادَها فَلَم تَرقَ عَيني وَاستطيرَ رُقادُها

هاج محل الحي أحزانا

العرجي
السريع
هاجَ مَحَلُّ الحَيِّ أَحزانا بِالرَونَةِ العَليا فَأَبكانا

أتانا فلم نشعر به غير أنه

العرجي
الطويل
أَتانا فَلَم نَشعُر بِهِ غَيرَ أَنَّهُ لَهُ لِحيَةٌ طالَت عَلى حُمُقِ القَلبِ

وما أنس ملأشياء لا أنس قولها

العرجي
الطويل
وَما أَنسَ مِلأَشياءِ لا أَنسَ قَولَها لِخادِمِها قُومي إِسأَلي لي عَنِ الوَترِ

إنسانة الحي أم أدمانة السمر

العرجي
البسيط
إِنسانَةُ الحَيِّ أَم أُدمانَةُ السَمُرِ بِالنِهي رَقَّصَها لَحنٌ مِنَ الوَتَرِ

إن امرءا تعتاده ذكر

العرجي
أحذ الكامل
إِنَّ امرَءاً تَعتادُهُ ذِكرٌ مِنها ثَلاثُ مِنىً لَذُو صَبرِ

لقد حببت نعم إلينا بوجهها

العرجي
الطويل
لَقَد حَبَّبَت نُعمٌ إِلينا بِوَجهِها مَنازِلَ ما بَينَ الوَتائرِ وَالنَقعِ

سقى منى ثم رواه وساكنه

العرجي
البسيط
سَقى مِنى ثُمَّ رَوّاهُ وَساكِنَهُ وَما ثَوى فيهِ واهي الوَدقِ مُنبَعِقُ

ألا قل لمن أمسى بمكة قاطنا

العرجي
الطويل
أَلا قُل لِمَن أَمسى بِمَكَّةَ قاطِناً وَمِن جاءَ مِن عَمقٍ وَنَقبِ المُشَلَّلِ

إلى جيداء قد بعثوا رسولا

العرجي
الوافر
إِلى جَيداءَ قَد بَعَثُوا رَسُولاً لِيُخبِرَها فَلا صُحِبَ الرَسُولُ

وما حمل الإنسان مثل أمانة

العرجي
الطويل
وَما حُمِّلَ الإِنسانُ مِثلَ أَمانَةٍ أَشَقَّ عَلَهيِ حينَ يَحمِلُها حِملا

ليومنا بمنى إذ نحن نسكنها

العرجي
البسيط
لِيَومُنا بِمِنى إِذ نَحنُ نَسكُنُها أَسَرُّ مِن يَومِنا بِالعَرجِ أَو مَلَلِ

لو كان حيا قبلهن ظعائنا

العرجي
الكامل
لَو كانَ حَيّا قَبلَهنَّ ظَعائِنا حَيّا الحَطيمُ وُجُوهَهُنَّ وَزَمزَمُ

يا ليت شعري وليت الطير يخبرني

العرجي
البسيط
يا لَيتَ شِعري وَلَيتَ الطَيرَ يُخبِرُني هَل أَدخُلُ القُبَّةَ الخَضراءِ مِن أُدُمِ

أين ما قلت مت قبلك أينا

العرجي
الخفيف
أَينَ ما قُلتِ مُتُّ قَبلَكَ أَينا أَينَ تَصدِيقُ ما عَهِدتِ إِلَينا

شهيدي جوان على حبها

العرجي
المتقارب
شَهِيدي جُوانٌ عَلى حُبِّها أَلَيسَ بِعَدلٍ عَلَيها جُوانُ