العودة للتصفح الوافر الكامل الطويل السريع البسيط
يا من لقلب شديد الهم معمود
العرجييا مَن لِقَلبٍ شَديدِ الهَمِّ مَعمُودِ
وَنَومِ عَينٍ إِذا أَمسَيتُ مَحدُودِ
مُوَكَّلٍ بِالصِبا يَعصي عَواذِلَهُ
لَهُ حُمَيدَةُ رَهنٌ غَيرُ مَردُودِ
بِحاجَةٍ ما دَعَت شَجواً مُطَوَّقَةٌ
في أَيكَةٍ بَينَ أَغصانٍ بِتَغريدِ
إِذا دَعَت هاجَ ذا الأَشجانِ مَنطِقُها
كَأَنَّها قَينَةٌ غَنَّت عَلى عُودِ
أَقُولُ لَمّا التَقَينا وَهِيَ مُعرِضَةٌ
تَشكو الجَفاءَ وَإِخلافَ المَواعيدِ
مِنّي إِلَيَّ وَتَنسى ذَنبَ رَبَّتِها
إِذا بَرَّحَت بِمُصابِ القَلبِ مَعمُودِ
وَقَد أُرى أَنَّها في القَولِ قَد أُمِرَت
إِذا التَقَينا بِتَغليظٍ وَتَشديدِ
قُلت اِسمَعي جَعَلت نَفسي الفِداء لَكُم
مِنّي ولا تُجمِعي لَومي وَتَصريدي
لِحلفَةٍ بَرَّةٍ اللَهُ يَعلَمُها
وَهَل عَلَيَّ سَبيلٌ بَعدَ مَجهُودي
أَو سائلي تُخبَري إِن كُنتِ جاهِلَةً
هَل يَنقُضُ الحُرُّ عَهداً بَعدَ تَوكِيدِ
أَحلِفُ بِاللَهِ أَيماناً مُضاعَفَةً
في كُلِّ يَومٍ مِن الأَيامِ مَشهُودِ
رَبِّ الحَجيجِ وَرَبِّ البُدنِ قَد وَجَبَت
وَأَشعَرُها بِتَحليلٍ وَتَقليدِ
ما عُمرَةٌ نَهَزتنا نَحُوَ أَرضِكُمُ
وَلا هَوى غَيرِكُم يا أُمَّ داوُدِ
لَولا هَواي وَسَعيي في مَسَّرتِكُم
لَقَلّ بِالغَورِ تَشريعي وَتَصعيدي
وَلا جَشِمتُ وَلا كَلَّفتُ راحِلَتي
أَجواز طامِسَةٍ أَعلامُها بِيدِ
إِذا سَرى الرَكبُ فيها لَم يَدُلَّهُمُ
بَعدَ الإِلهِ سِوى أَمٍ وَتَسديدِ
يَضِلُّ فيها القَطا الكُدري مَشرَبَهُ
ما ماؤُها أَبَداً لَيلاً بِمُورُودِ
مَرابِعُ العِينِ وَالآرامِ يَخلُطُها
خِيطا نَعامٍ بِهِ كَالمَأتَمِ السُودِ
إِذا بَدَت لِجَبانِ القَومِ سَيءَ بِها
قَلبُ الجَبانِ وَما رى بَعدَ تَبلِيدِ
كَأَنَّها صُلُبٌ بِالشامِ في بِيَعٍ
قَد أَخرَجَتها نَصارى الرُومِ لِلعيدِ
قصائد مختارة
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك دعوتَ الى مماحكةِ الصيام وإعمال الملاهي والمُدامِ
إني إذا ما المرء بين شكه
السموأل إِنّي إِذا ما المَرءُ بَيَّنَ شَكَّهُ وَبَدَت عَواقِبُهُ لِمَن يَتَأَمَّلُ
نداء المهاجر
ميمونة الحامد يا مهاجر من ارضك لا متى لا متى
رجعت وفي نفسي بلابل جمة
هند بنت عتبة رجعت وفي نفسي بلابل جمة وقد فاتني بعض الذي كان مطلبي
لحجر الحمام عندي يد
أبو طالب المأموني لحجر الحمام عندي يد ومنة لست أؤديها
إلفان كانا لهذا الوصل قد خلقا
ابو نواس إِلفانِ كانا لِهَذا الوَصلِ قَد خُلِقا داما عَلَيهِ وَدامَ الحُبُّ فَاِتَّفَقا