أحمد الكاشف
أحمد الكاشف (1878-1941) شاعر مصري من أصول قوقازية، جمع بين موهبة الشعر والاهتمام بالفنون كالتصوير والموسيقى، ومثّل نموذجًا للشاعر الوطني.
واجه تحديات سياسية بسبب آرائه القومية، مما أدى إلى وضعه تحت الإقامة الجبرية لفترة، وترك إرثاً أدبياً يتمثل في ديوانه الشعري.
إجمالي القصائد
194
قامت السوق يشتري الناس فيها
أحمد الكاشف
قامت السوق يشتري الناس فيها
ويبيعون بالنقود الصحيحهْ
شمس الجمال أذاب حبك مهجتي
أحمد الكاشف
شمس الجمال أذاب حبك مهجتي
بحرارة التبريح والأشجانِ
أهنىء شيخ الأزهر اليوم بالرضى
أحمد الكاشف
أهنىء شيخ الأزهر اليوم بالرضى
من الملك الأعلى وسائر شعبه
صاحب الفضل والمحامد فينا
أحمد الكاشف
صاحب الفضل والمحامد فينا
لك ما ترتضيه دنيا ودينا
يا حبيبي إذا توفيت أرخت
أحمد الكاشف
يا حبيبي إذا توفيتَ أرَّخ
ت حياةً أسعدت فيه حياتي
حبيبي سوف يملأ بعد موتي
أحمد الكاشف
حبيبي سوف يملأ بعد موتي
بترجمتي العجيبة كل طرسِ
ثماني حسان ملكن الفؤاد
أحمد الكاشف
ثماني حسان ملكن الفؤادْ
ثماني سنين طوال شدادْ
أسرعت من حنانها تطفئ النار
أحمد الكاشف
أسرعت من حنانها تطفئُ النا
ر فألهت عن الحريق الأناما
أحبها وهي تخفي حبه أدبا
أحمد الكاشف
أحبَّها وهي تخفي حبَّه أدبا
وظنها جهلت نجواه فانتحبا
صاح استمع خبرا يبدي لك العبرا
أحمد الكاشف
صاح استمعْ خبراً يبدي لك العبرا
أمسى حديثَ بني الأشواق والسمرا
ذكرتك إبراهيم والثغر عابس
أحمد الكاشف
ذكرتك إبراهيم والثغر عابسٌ
وخطب الضحايا بين سمعي وناظري
أترضى يا كروب بأن تسمى
أحمد الكاشف
أترضى يا كروبُ بأن تسمَّى
عميد القوم في فن الدمارِ
مرت عليك الأربعون حدادا
أحمد الكاشف
مرت عليك الأربعون حدادا
ولقد قضينا الأربعين شدادا
يا قاتلا نفسه من بعد ما عجزت
أحمد الكاشف
يا قاتلاً نفسه من بعد ما عجزت
يمناه عن قتل من أشقت معيشتَهُ
أعزي وزير الأمتين وأشتكي
أحمد الكاشف
أعزّي وزير الأمتين وأشتكي
إليه من الأقدار موت أبيهِ
دعينا نعاني المضنيات دعينا
أحمد الكاشف
دعينا نعاني المضنيات دعينا
فقد ذهبت أحبابنا وبقينا
يا ابن عثمان إن خطبك خطبي
أحمد الكاشف
يا ابن عثمان إن خطبك خطبي
في أبيك الموصي بقلبك قلبي
جدد لمصر شبابها المأمولا
أحمد الكاشف
جدد لمصر شبابها المأمولا
وأعد لها أفراح إسماعيلا
مصاب الحمى والشعب فيك أم الحرب
أحمد الكاشف
مصاب الحمى والشعب فيك أم الحربُ
يعاني الحمى فيها الشدائدَ والشعبُ
بكينا فما أغنى البكاء ولا الحزن
أحمد الكاشف
بكينا فما أغنى البكاء ولا الحزنُ
ونحن على الوجد المقيم كما نحنُ