أبو المعالي الطالوي
أبو المعالي الطالوي، درويش بن محمد، أديب دمشقي توفي عام 1721 ميلادي، جمع بين الشعر والنثر ببراعة، مساهماً في إثراء المشهد الثقافي لعصره. ترك خلفه مؤلفات قيمة مثل "سانحات دمى القصر في مطارحات بني العصر" ومنتقى من شعر أبي تمام الطائي، ما يؤكد دوره كشاعر وناقد ومحافظ على التراث الأدبي.
إجمالي القصائد
60
نظرته عن حدق المهاة فأسأرت
أبو المعالي الطالوي
نَظَرتُهُ عَن حَدَقِ المَهاةِ فَأسأرت
في عَقلِ ناظِرِها سَلمتَ خَيالا
سقت عهود الديم
أبو المعالي الطالوي
سَقَت عُهُودُ الدَيَمِ
عَهداً عَلى ذي سَلَمِ
طالعاه نقب الغوير وريعه
أبو المعالي الطالوي
طالعاه نَقبَ الغُوَير وَرَيعَهُ
وَدَعاهُ يُبدي هَواهُ مُذيعَه
أطيف سرى وهنا متيما
أبو المعالي الطالوي
أَطَيفٌ سَرى وَهناً مُتَيّما
أَمِ الرَوض بَكّاهُ الحيا فَتَبَسّما
لله يوم مر بالنيرب
أبو المعالي الطالوي
لِلّهِ يَومٌ مَرَّ بِالنَيرب
مِن غَيرِ واشٍ نَمّ بِالنَيرَبِ
ألمم بساعة يلبغا مهما انبرت
أبو المعالي الطالوي
أَلمِم بِساعَةِ يَلبُغا مَهما اِنبَرَت
مِنكَ الهُمومُ وَمِل إِلى شُبّاكِهِ
شكت صفحة المحراب لما أتيته
أبو المعالي الطالوي
شَكَت صَفحةُ المِحرابِ لَمّا أَتيتُهُ
وَأَبدَت زَواياه مَقالَةَ مَحزونِ
ضئيلة جسم إن أكن فلقد ثوت
أبو المعالي الطالوي
ضَئيلَةَ جِسمٍ إِن أَكُن فَلَقَد ثَوَت
بِصَدري لِإِخوان الصَفاءِ رَسائِلُ
يا ليلة أذكرتني
أبو المعالي الطالوي
يا لَيلَةً أَذكَرَتني
قِدماً لَيالِيَ وَصلي
يا شيخ الإسلام الذي
أبو المعالي الطالوي
يا شَيخَ الإِسلامِ الَّذي
إِلَيهِ أَقصى طَلَبي
مولاي أنجز ما وعدت لمخلص
أبو المعالي الطالوي
مَولايَ أَنجِز ما وَعَدتَ لِمُخلِصٍ
باقٍ عَلى الوُدِّ القَديم بِلا مِرا
مولاي يا رب اليراعة
أبو المعالي الطالوي
مَولاي يا رَبَّ اليَرا
عَة وَالبَراعَة وَالفَصاحَه
بدر السماء أقر بالأمس
أبو المعالي الطالوي
بَدرُ السَماءِ أَقَرَّ بِالأَمسِ
أَنَّ الضِياءَ لَهُ مِنَ الشَمسِ
كفى به جائرا في الحكم ما عدلا
أبو المعالي الطالوي
كَفى بِهِ جائِراً في الحُكمِ ما عَدلا
لَو كانَ يَسمَع في أَحبابِهِ عَذلا
هاجتك ورقاء النغم
أبو المعالي الطالوي
هاجتكَ وَرقاءُ النَغَم
خَطباءُ تَهتف في عَلَم
شرعت دون الشرع سمر الرماح
أبو المعالي الطالوي
شرعتَ دون الشَرعِ سُمرَ الرِماح
وَصُنتَ مَعناه بِبيضِ الصِفاح
جوانحنا شوقا إليكم جوانح
أبو المعالي الطالوي
جَوانِحُنا شَوقاً إِلَيكُم جَوانِحُ
وَأَلبابُنا تَصبو لَكُم وَالجَوارِحُ
نوالك فيه يا أقصى المرام
أبو المعالي الطالوي
نَوالُكَ فيهِ يا أَقصى المَرامِ
غِنىً يُسَلِّيهِ عَن كُلِّ الأَنامِ
سلام كنشر الروض باكره العهد
أبو المعالي الطالوي
سَلامٌ كَنَشرِ الرَوضِ باكرَهُ العَهدُ
وَأَمسَت ذَواتُ الطَوقِ في أَيكِهِ تَشدو
لمن يرى منطق للعقل سحار
أبو المعالي الطالوي
لِمَن يَرى مَنطق لِلعَقلِ سَحّارُ
ما فاه إِلّا وَحارَت فيهِ أَفكارُ