أبو جلدة اليشكري
شاعر أموي من الكوفة، عُرف بحبه للخمر وحياة الصعلكة. تقلب في ولائه بين الحجاج بن يوسف الثقفي ومحمد بن الأشعث، وانتهت حياته مقتولاً على يد الحجاج عام 83 هـ، تاركاً إرثاً شعرياً يعكس شخصيته المتمردة وعصره المليء بالصراعات.
إجمالي القصائد
28
قبحت لو كنت أمرء صالحا
أبو جلدة اليشكري
قَبَحتَ لو كنت أمرءً صالحاً
تعرف ما الحق من الباطلِ
وكأس كأن المسك فيها حسوتها
أبو جلدة اليشكري
وكأسٍ كأنَ المسكَ فيها حسوتُها
ونازعنيها صاحب لي ملوّم
ولما رأيت سراة قومي
أبو جلدة اليشكري
ولما رأيت سراةَ قومي
سكوناً لا يثوب لهم زعيم
أمن ضرطة بالخيزران ضرطتها
أبو جلدة اليشكري
أمن ضرطةٍ بالخيزران ضرطتُها
تشَدّد منّي دارةً وتلينُ
صاحبت عمرا زمانا ثم قلت له
أبو جلدة اليشكري
صاحبت عمراً زماناً ثم قلتُ له
إلحق بقومك يا عمرو بن صوحانا
يا أوحد الدهر إني قد قصدت حمى
أبو جلدة اليشكري
يا أَوحَد الدَهر إِني قَد قَصدت حمىً
مَن أَمَّه نال فَوقَ القَصد وَالأَملِ
إلى بغداد أشتاق اشتياقا
أبو جلدة اليشكري
إلى بغداد أشتاق اشتياقا
فقدِّم لي ابا فرج النياقا
ساق سعى للطلى بالكأس يملؤها
أبو جلدة اليشكري
ساقٍ سَعى لِلطّلى بِالكأسِ يَملَؤُها
صارَت عَلى خَجلٍ مَلأى مِنَ العَرقِ