أبو هلال العسكري
أبو هلال العسكري هو عالم لغوي وناقد وشاعر من العصر العباسي المتأخر، اشتهر بمؤلفاته العديدة في البلاغة والنقد واللغة والأمثال. جمع بين غزارة العلم والعمل التجاري، مما يعكس شمولية شخصيته ودوره الفعال في الحركة الفكرية والأدبية.
إجمالي القصائد
233
وخط من التصحيح فيه معالم
أبو هلال العسكري
وَخَطٌّ مِنَ التَصحيحِ فيهِ مَعالِمٌ
مِنَ الحُسنِ إِذ يَبدو عَلَيهِ سَبيبُ
يئست من الأقوام في كل بلدة
أبو هلال العسكري
يَئِستُ مِنَ الأَقوامِ في كُلِّ بَلدَةٍ
وَإِن أَنَ لَم آيِس فَمَن ذا أُؤَمِّلُ
يقولون ما لا يفعلون وإنما
أبو هلال العسكري
يَقولونَ ما لا يَفعَلونَ وَإِنَّما
يَطيبُ نَثا مَن لا يَقولُ وَيَفعَلُ
سأستعطف الأيام حتى تردني
أبو هلال العسكري
سَأَستَعطِفُ الأَيّامَ حَتّى تَرُدَّني
إِلى جانِبٍ مِنها يَلينُ وَيَسهُلُ
تغافل فليس السرو إلا التغافل
أبو هلال العسكري
تَغافَل فَلَيسَ السَروَ إِلّا التَغافُلُ
وَلَيسَ سُقوطُ القَدرِ إِلّا التَعاقُلُ
أبيت بالليل غريب الكرى
أبو هلال العسكري
أَبيتُ بِاللَيلِ غَريبَ الكَرى
يَأخُذُ مِنّي الدَرسَ وَالكُتبُ
أتغدو بمستن العيون مخيما
أبو هلال العسكري
أَتَغدو بِمُستَنِّ العُيونِ مُخَيِّماً
وَأَنتَ بِعَينِ العالَمينَ مُوَكَّلُ
أمنعا إذا جئتكم أستعير
أبو هلال العسكري
أَمَنعاً إِذا جِئتُكُم أَستَعيرُ
فَكَيفَ إِذا جِئتُ أَستَوهِبُ
لقد علمت يحيى موافية العلا
أبو هلال العسكري
لَقَد عَلِمَت يَحيى مُوافِيَةُ العُلا
فَضائِلُ آباءٍ تَلَتها فَضائِلُه
ما المجد إلا سماء أنت كوكبها
أبو هلال العسكري
ما المَجدُ إِلّا سَماءٌ أَنتَ كَوكَبُها
وَالجودُ إِلّا غَمامٌ أَنتَ سَلسُلُهُ
قل للمدل بلحية موفورة
أبو هلال العسكري
قُل لِلمُدِلِّ بِلِحيَةٍ مَوفورَةٍ
وَسَمادُ لِحيَةِ كُلِّ أَلحى جَهلُهُ
العين تذرف والفؤاد يذوب
أبو هلال العسكري
العَينُ تَذرُفُ وَالفُؤادُ يَذوبُ
وَالوَجدُ يَحضُرُ وَالعَزاءُ يَغيبُ
لست من عاشق أضل سبيلا
أبو هلال العسكري
لَستَ مِن عاشِقٍ أَضَلَّ سَبيلاً
فَسَقى دَمعُهُ الهُطولَ طَلولا
ومهمه قلقت فيه ركائبنا
أبو هلال العسكري
وَمَهمِهٍ قَلِقَت فيهِ رَكائِبُنا
وَاللَيلُ في قَلَقٍ تَسري رَكائِبُهُ
أخوك الذي ترضيه لا من توده
أبو هلال العسكري
أَخوكَ الَّذي تَرضيهِ لا مَن تَوُدُّهُ
أَلا رُبَّ وُدٍّ لا يُفيدُ فَتيلا
طرق الخيال فزار منه خيالا
أبو هلال العسكري
طَرَقَ الخَيالُ فَزارَ مِنهُ خَيالاً
فَسَرى يُغازِلُ في الرُقادِ غَزالا
قد بزل الدن فقومي انظري
أبو هلال العسكري
قَد بُزِلَ الدَنُّ فَقومي اِنظُري
زِنجِيَّةً تَفتِلُ خُلخالا
لما أدل أملني فسلوته
أبو هلال العسكري
لَمّا أَدَلَّ أَمَلَّني فَسَلَوتُهُ
مَن ذا يُدِلُّ فَلا يَمَلَّ مُحِبُّهُ
مررت بمطراب الغداة كأنها
أبو هلال العسكري
مَرَرتُ بِمُطرابِ الغَداةِ كَأَنَّها
تَعلُ مَعَ الإِشراقِ راحاً مُفَلفَلا
من كان عنك مغيبا
أبو هلال العسكري
مَن كانَ عَنكَ مُغَيَّباً
أَسلاكَ عَنهُ مَغيبُهُ