العصر العباسي

أبو دُلامة

أبو دُلامة هو شاعر عباسي فكاهي ومطبوع، وُلد في الكوفة وعاش في كنف الخلفاء العباسيين كالسفاح والمنصور والمهدي. اشتهر بشعره الساخر والمدح الممزوج بالدعابة، مما أكسبه مكانة خاصة في البلاط رغم اتهامه بالزندقة. ترك ديوانًا يعج بالنوادر والطرائف التي تعكس عصره.

إجمالي القصائد 37

وكنا بالخليفة قد عقدنا

أبو دُلامة
الوافر
وكُنَّا بالخَلِيفَةِ قَد عَقَدنا لِواءَ الأمرِ فَانتَقَضَ اللِّواءُ

إني استجرتك أن أقدم في الوغى

أبو دُلامة
الكامل
إنّي استَجَرتُكَ أن أُقَدَّمَ في الوَغَى لِتَطَاعُنٍ وتَنَازُلٍ وَضِرابِ

أبعدت من بغلة مواكلة

أبو دُلامة
المنسرح
أُبعِدتِ مِن بَغلَةٍ مُوَاكِلَةٍ تَرمَحُنِي تَارَةً وَتَقمُصُ بي

هاتيك والدتي عجوز همة

أبو دُلامة
الكامل
هاتِيكَ والِدَتي عَجُوزٌ هِمَّةٌ مِثلُ البليَّةِ دِرعُها في المِشجَبِ

إن الناس غطوني تغطيت عنهم

أبو دُلامة
الطويل
إنِ النَّاسُ غَطّوني تَغَطَّيتُ عَنهُمُ وَإن بَحَثوا عَنِّي فَفِيهم مَبَاحِثُ

أما ورب العاديات ضبحا

أبو دُلامة
الرجز
أَمَا وَرَبِّ العَادِيَاتِ ضَبحَا حَقّاً وَرَبِّ المُورِياتِ قَدحَا

رأيتك أطعمتني في المنام

أبو دُلامة
المتقارب
رَأَيتُكَ أطعَمتَنِي في المَنَامِ قَوَاصِرَ مِن تَمرِكَ البَارِحه

نح عنك الطبيب واسمع لنعتي

أبو دُلامة
الخفيف
نَحِّ عَنكَ الطَّبِيبَ وَاسمَع لِنَعتِي إنَّني ناصِحٌ مِنَ النُّصَّاحِ

لعلي بن صالح بن علي

أبو دُلامة
الخفيف
لِعَلِيِّ بنِ صَالِحِ بنِ عَلِيّ حَسَبٌ لَو يُعِينُهُ بِسَمَاحِ

أبلغي سيدتي بالله

أبو دُلامة
مجزوء الرمل
أبلِغِي سَيِّدَتي بال لَهِ يا أمَّ عُبَيدَه

قد رمى المهدي ظبيا

أبو دُلامة
مجزوء الرمل
قَد رَمَى المَهديُّ ظَبياً شَكَّ بالسَّهم فؤادَه

أبا مجرم ما غير الله نعمة

أبو دُلامة
الطويل
أبا مُجرِمٍ ما غَيَّرَ اللهُ نِعمَةً عَلَى عَبدِهِ حَتَّى يُغَيِّرَها العَبدُ

وكثنا كزوج من قطا في مفازة

أبو دُلامة
الطويل
وَكثنَّا كَزَوجٍ مِن قَطَا في مَفَازَةٍ لَدَى خَفضِ عَيشٍ ناعِمٍ مُونِقٍ رَغدِ

إني أعوذ بروح أن يقدمني

أبو دُلامة
البسيط
إنّي أَعُوذُ بِرَوحٍ أن يُقَدّمَنِي إلى البِرازِ فَتَخزَى بي بَنُو أَسَدِ

إني رأيتك في المنام

أبو دُلامة
مجزوء الكامل
إنّي رَأيتُكَ في المَنَا مِ وَأَنتَ تُعطِيني خِيَارَه

يا ابن عم النبي دعوة شيخ

أبو دُلامة
الخفيف
يا ابنَ عَمِّ النَّبِيِّ دَعوَةُ شَيخٍ قَد دَنَا هَدمُ دَارِهِ وَدَمَارُه

ألم تريا أن الخليفة لزني

أبو دُلامة
الطويل
أَلَم تَرَيَا أنَّ الخَلِيفَةَ لَزَّني بِمَسجِدِهِ والقَصرِ ما لي ولِلقَصرِ

إني نذرت لئن رأيتك سالما

أبو دُلامة
الكامل
إنّي نَذَرتُ لَئِن رَأَيتُكَ سَالِماً بِقُرى العِرَاقِ وأنتَ ذُو وَفرِ

أنعت مهرا كاملا في قدره

أبو دُلامة
الرجز
أنعَتُ مُهراً كامِلاً في قَدرِهِ مُركباً عِجانُهُ في ظَهرِهِ

إن كنت تبغي العيش حلوا صافيا

أبو دُلامة
الكامل
إن كُنتَ تَبغي العَيشَ حُلواً صافياً فالشِّعرُ أَعزِبهُ وكُن نَخَّاسَاً