العودة للتصفح الوافر البسيط السريع الكامل الطويل
ألم تريا أن الخليفة لزني
أبو دُلامةأَلَم تَرَيَا أنَّ الخَلِيفَةَ لَزَّني
بِمَسجِدِهِ والقَصرِ ما لي ولِلقَصرِ
فَقَد صَدَّني عَن مَسجِدٍ أستَلِذُّهُ
أُعَلّلُ فيه بالسَّمَاعِ وبالخَمرِ
وكَلَّفَني الأولى جميعاً وعَصرَها
فَويلي من الأُولى وعَولي مِنَ العَصرِ
أُصلِّيهِما بالكُرهِ في غَيرِ مَسجدي
فما لي مِنَ الأولى ولا العَصرِ مِن أَجرِ
يُكَلِّفُني مِن بعدِ ما شِبتُ تَوبَةً
يحطُّ بها عَنّي المثاقِيلَ مِن وِزرِي
لَقَد كان في قومي مَسَاجِدُ جَمَّةٌ
وَلَم يَنشَرِح يَوماً لِغِشيَانِها صَدري
وواللهِ ما لي نِيَّةٌ في صلاته
ولا البِرُّ والإحسانُ والخَيرُ مِن أمري
وَمَا ضَرَّهُ واللهُ يغفِرُ ذَنبَهُ
لَوَ انّ ذُنوبَ العَالَمينَ على ظَهرِي
قصائد مختارة
أربا واحدا أم ألف رب
زيد بن عمرو بن نفيل أَرَبّاً واحِداً أَمْ أَلْفَ رَبِّ أَدِينُ إِذا تُقُسِّمَتِ الْأُمُورُ
هذا نقولا الذي أجرى الدموع دما
ناصيف اليازجي هذا نِقولا الذي أجرَى الدُّموعَ دَماً بفَقْدِهِ وأطالَ النَّوحَ والأسَفَا
منفردا لكن قلبي معي
أحمد تقي الدين منفرداً لكنَّ قلبي معي أُسامرُ الوَحدةَ في مَخدَعي
غادر ..
عفاف عطاالله غادر .. إلى أقصى الرحيلِ
لو صرت من سقمي شبيه سواك
صفي الدين الحلي لَو صِرتُ مِن سَقَمي شَبيهَ سِواكِ ما اِختَرتُ مِن دونِ الأَنامِ سِواكِ
لنا نبعة كانت تقينا فروعها
حارثة بن بدر الغداني لنا نبعةٌ كانت تقينا فروعُها وقد بلغَت إلا قليلاً عروقُها