عبد المنعم الجلياني
عبد المنعم الجلياني، المعروف بحكيم الزمان، هو شاعر وأديب ومتصوف وطبيب أندلسي، انتقل إلى دمشق وعمل في الطب، وحظي بتقدير السلطان صلاح الدين الأيوبي. اشتهر بقصيدته "المدبجان" التي مدح فيها صلاح الدين وترك عشرة دواوين تجمع بين الشعر والنثر، متميزاً بجودة السبك وعمق الفكر.
إجمالي القصائد
35
حبيب تراءى وهو يأبى لثامه
عبد المنعم الجلياني
حَبيبٌ تَراءى وَهوَ يَأَبى لِثامُهُ
وَلا حَظَهُ صَبٌّ يَثورُ هُيامُهُ
هي العزائم لا بيض وخرصان
عبد المنعم الجلياني
هِيَ العَزائِمُ لا بَيضٌ وَخَرصانُ
بِها اِستَباحَ العُلى الأَيقاظُ أَو صانوا
سبا بالحسام العضب كل منازع
عبد المنعم الجلياني
سَبا بِالحُسامِ العَضبِ كُلَّ مُنازِعٍ
وَأَورَدَ بَحرَ الجودِ صَفوَ المَشارِعِ
حمى المسجد الأقصى فطال مطهرا
عبد المنعم الجلياني
حَمى المَسجِدَ الأَقصى فَطالَ مَطهَراً
وَأَودَعَهُ جَمعاً كِباراً رِجالُهُ
سألتك يا وهاب بالآية الكبرى
عبد المنعم الجلياني
سَأَلتُكَ يا وَهّابُ بِالآيَةِ الكُبرى
وَبِالساحَةِ الغَبراءَ وَالقُبَّةُ الخَضرا
كن عزيزا أو عز عما يعز
عبد المنعم الجلياني
كُن عَزيزاً أَو عَزَّ عَمّا يَعِزُّ
سَتُرِح مِن قِرانِ هَمٍّ يَلِزُّ
إلهي أجرني من شرور بني نوعي
عبد المنعم الجلياني
إِلَهي أَجرِني مِن شُرورِ بَني نَوعي
فَهُم كَالأَفاعي تَنفُثُ السُمِّ بِالطَبعِ
إذا جاءني يوما نعي أبي الوحش
عبد المنعم الجلياني
إذا جاءَني يوماً نعيُ أبي الوَحش
وأبصرتُه فوق الرُؤوس على النَعش
أبا الحسن استمع مقال فتى
عبد المنعم الجلياني
أَبا الحُسن اِستمع مَقال فتىً
عوجل فيما يقولُ فارتَجلا
يا ساهرا في اقتناء علم
عبد المنعم الجلياني
يا ساهراً في اقتِناءِ عِلمٍ
يخطُبُ منه مقامَ مُحكم
وصفراء لولا نفحها ومذاقها
عبد المنعم الجلياني
وَصفراء لولا نَفحُها وَمذاقها
لقلتُ نُضارٌ في الأَباريق ذائبُ
فأبخس شيء حكمة عند جاهل
عبد المنعم الجلياني
فأبخس شيء حكمة عند جاهل
وأهون شيء فاضل عن ظالم
عجبا من أحبابنا وانقيادي
عبد المنعم الجلياني
عجباً من أحبابنا وانقيادي
طوعهم إن شفوا وإن أقرضوني
رفاهية الشهم اقتحام العظائم
عبد المنعم الجلياني
رفاهية الشهم اقتحام العظائم
طلاباً لعز أو غلاباً لضائم
أقبل ذو دولة فقالوا
عبد المنعم الجلياني
أقبل ذو دولة فقالوا
لمثل ذا فاتخذ ملاذا