العودة للتصفح الكامل المتقارب البسيط
جلا منيرا مقامه سنى لهج
عبد المنعم الجليانيجَلّا مُنيراً مَقامُهُ سَنى لَهِجٍ
أَزهى مَداهُ اِبتِدارُهُ حُلىً مِدحا
يُسمي فَيُنمي اِعتِيامُهُ شَذا أَرَجٍ
بِالمَكرُماتِ اِفتِخارُهُ فَرى نُدُحا
إِشراقُهُ وَاِنتِسامُهُ لِمُبتَهِجٍ
يَومَ الهِياجِ خِطارُهُ يَرى وَضَحا
وَالنَقعُ داجٍ ظَلامُهُ لَدى لِجَجٍ
يُزي الكُماةُ شِعارُهُ مُديرُ رَحى
لِلحَربِ صادٍ حُسامُهُ إِلى مُهجٍ
يُلقى الشَرارَ غِرارُهُ غَداةَ طَحا
بِالمُشرِكينَ اِقتِحامُهُ أَخو دَلَجٍ
مُستَنقَذُ القُدسِ ثارُهُ حَبا مِنحا
وَاِستَشعَرَ الأَمنَ شامُهُ بِلا حَرَجٍ
وَالناصِرُ المُلكُ جارُهُ صَطا مَرَحا
صَولاً تَلااهُ اِبتِسامُهُ عَلى فَرَجٍ
أَبدى فَأَحيا اِنتِشارُهُ عُلىً سُرُحا
قصائد مختارة
بي غادة سمراء مثل الأسمر
فتيان الشاغوري بي غادَةٌ سَمراءُ مِثلُ الأَسمَرِ تَهتَزُّ في مَتنِ الكَثيبِ الأَعفَرِ
رمى لحظه فأصاب الحشا
ابن الوردي رمى لحظَهُ فأصابَ الحشا قضيبُ نقا ماسَ في بُرْدِهِ
فقد الأحبة موقف كالموقف
شاعر الحمراء فَقدُ الأحبَّةِ مَوقفٌ كالمَوقفِ اختَار عنهُ وقفَةً في الموقفِ
أتطمع في عقالك أن يحلا
ابن الفراش أَتطمعُ في عِقالك أَن يُحلاّ وتُدرك في ظلام الصُّدغ مَحْلا
أخلاق مجدك جلت ما لها خطر
النابغة الذبياني أَخلاقُ مَجدِكَ جَلَّت ما لَها خَطَرٌ في البَأسِ وَالجودِ بَينَ العِلمِ وَالخَبَرِ
منذ افترقنا لم أذق وسنا
إيليا ابو ماضي مُنذُ اِفتَرَقنا لَم أَذُق وَسَنا لِلَّهِ ما صَنَعَ الفِراقُ بِنا