العودة للتصفح مجزوء الكامل الخفيف السريع المديد البسيط البسيط
أتطمع في عقالك أن يحلا
ابن الفراشأَتطمعُ في عِقالك أَن يُحلاّ
وتُدرك في ظلام الصُّدغ مَحْلا
وكنتُ أَقول لي صبرٌ مُعينٌ
فلمّا صحّ هجرُك لي تخلّى
أَتسمع في مُحِبّك قولَ واشٍ
وما سَمِع المُعَنّى فيك عَذْلا
لقد حلّلتَ من قتلي حراماً
وحرَّمتَ الوصال وكان حِلاّ
وتسمح لي بخمر اللَّحظ صِرْفاً
وتمنعني مِزاجَ الرّيق بُخلا
لقد عذَّبْتني، وأَصبتَ فيه
لأَنّ الحبّ بالتعذيب أَحلى
لقد نصحت دعاوى العشق قوماً
يظنّون البَلا في الحبِّ سهلا
فواحدُهم يَلَذُّ له زماناً
ويطمع أَن يرى أَمناً وعدلا
إِذا ابتسم الوِصال يهيم عِشقاً
وإِن عَبَس الصّدودُ سلا ومَلاّ
وشرطُ العِشق أَن تبقى أَسيراً
وتجعلَ حُبَّهم قَيْداً وغُلاّ
فيا دهرُ ارتدِع عني وإِلاّ
ستلقى من مُعين الدين نَصْلا
فتى إِن زُرْتَه أَلفيتَ عزماً
يدافع من كُروب الدّهر ثِقْلا
وتلقى للخطوب حِمىً مَنيعاً
وتُبصر جانباً للّهْو سَهلا
فآلاءُ المكارم منك تَتْرى
وآيات المحامد فيك تُتْلى
مدحتك لا لأَجلِ يسيرِ حَظٍ
ولكن مطلبي أَوفى وأَغلى
أُؤَمِّلُ همةً لك أَمتطيها
وأَبلغ في خفارتها المَحَلاّ
فَتنْعَشُ قوةً وتُزيلُ هَمّاً
وتُحيي مَيِّتاً وَتَرُبُّ شَمْلا
قصائد مختارة
إن المودة في ثلاثة
الأحنف العكبري إن المودّة في ثلا ثة أوجه رأي العيان
أهنأ العرف ما أتى من خليل
ابن الرومي أهنأُ العرفِ ما أتى من خليلٍ يحسبُ القرضَ للأخلاءِ فرضا
ما هتف الورق و غنى الحمام
أحمد بن مشرف ما هتف الورق و غنى الحمام أوغدر القمري جنح الظلام
وأصل المحبوب والقدحا
أحمد الكيواني وَأَصل المَحبوب وَالقَدحا وَأَهجر اللؤام وَالنصحا
وما وعدت وقصدي خلف موعدكم
المفتي عبداللطيف فتح الله وما وَعدتُ وقَصدي خُلفُ مَوعِدِكُم حاشايَ من ذاكَ مَعقولاً ومنقولا
عز التقى بتقى جل ناعيه
أحمد قفطان عز التقى بتقى جل ناعيه فأصبحت شرعة الإسلام ترثيه