عباس محمود العقاد
عباس محمود العقاد كان أديباً ومفكراً مصرياً بارزاً، وُلد عام 1889 وتوفي عام 1964. تميز بثقافته الموسوعية التي اكتسبها بجهده الذاتي رغم محدودية تعليمه الرسمي، وأسهم في تأسيس جماعة الديوان الشعرية التي دعت إلى التجديد في الشعر العربي. كان العقاد كاتباً وصحفياً سياسياً، عُرف بدفاعه عن قضايا الوطن وتنوعت مؤلفاته بين الفلسفة والدين والأدب والسير، ورفض التكريمات الرسمية تعبيراً عن استقلاليته.
إجمالي القصائد
39
شكا الشاعر الباكي عمىً قد أصابه
عباس محمود العقاد
شكا الشاعر الباكي عمىً قد أصابه
وأظلم ما نال العمى جفن شاعر
ما وجدنا من البرية إلا
عباس محمود العقاد
ما وجدنا من البرية إلا
خلقاً زائفا وجهلاً مبينا
حي الغمائم في السماء كأنها
عباس محمود العقاد
حي الغمائم في السماء كأنها
طير سرت في مستهل ربيع
ظلموا الوحش وهو والله أحرى
عباس محمود العقاد
ظلموا الوحش وهو والله أحرى
منك بالأمن أيها الإنسانُ
أحمّل هذا الدهر ذم صنيعه
عباس محمود العقاد
أحمّل هذا الدهر ذم صنيعه
كما يحمل العبد السياط ليُضربا
يا شاكياً وصباً أحاط بنفسه
عباس محمود العقاد
يا شاكياً وصباً أحاط بنفسه
أربعْ عليك لكل يوم كوكبُ
جزى الله حانوت القيود فإنه
عباس محمود العقاد
جزى الله حانوت القيود فإنه
مناط الأماني من بعيد ومَكْثَبِ
أخجلْت يا ورد خدود الحسان
عباس محمود العقاد
أخجلْت يا ورد خدود الحسان
فاحمرّ منها ناضرُ كالدّهانْ
كاد يمضي العام يا حلو التثني
عباس محمود العقاد
كاد يمضي العام يا حل
و التثني أو تولَّى
أيها الجيبون لا تفضح
عباس محمود العقاد
أيها الجيبون لا تف
ضح تقاريظي وشكرِي
كم في السماء نجوم
عباس محمود العقاد
كم في السماء نجوم
ضلت سواء السبيلِ
هل يسمعون سوى صدى الكروانِ
عباس محمود العقاد
هل يسمعون سوى صدى الكروانِ
صوتاً يرفرف في الهزيع الثاني
أيهذا الجيبون أنعم سلامًا
عباس محمود العقاد
أيُّهذا الجيبون أَنْعِمْ سلامًا
يا أبا العبقري والبهلوان
يا خلق ما أرواحكم سمحةٌ
عباس محمود العقاد
يا خلق ما أرواحكم سمحةٌ
عندي ولا إن سمحت كافيةْ
صح جسمًا فشاقت الأرض عينيه
عباس محمود العقاد
صح جسمًا فشاقت الأرض عيني
ه جمالًا وفتنة وضياءَ
إليكَ إهداء أطرابي وأشجاني
عباس محمود العقاد
إليكَ إهداء أطرابي وأشجاني
لو كنتَ تعلم إسراري وإعلاني
ألا لا تعدن اليراعة آلة
عباس محمود العقاد
ألا لا تعّدّنّ اليراعة آلةً
تسوق لك الرزق الذي بتَّ راجيا
أشرقت من جوانب القصرِ كالزهرة
عباس محمود العقاد
أشْرقَتْ من جوانب القصرِ كالزه
رة لاحت من جانب الأفق سرّا
هذا كتابي في يد القراء
عباس محمود العقاد
هذا كتابي في يد القراء
ينزل في بحر بلا انتهاء