استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أباح أبو مروان حر نسائه
ابن حزم الأندلسي
أباح أبو مروان حر نسائه
ليبلغ ما يهوى من الرشأ الفرد
كلفت بليلى خدين الشباب
المسيب بن علس
كَلِفتُ بِلَيلى خَدينِ الشَبابِ
وَعالَجتُ مِنها زَماناً خَبالا
لو قيل لي من قبل ذا
ابن حزم الأندلسي
لو قيل لي من قبل ذا
أن سوف تسلو من تود
بريق حثيث بالسويخف لامع
هلال بن سعيد العماني
بريق حثيث بالسويخف لامع
شكا الاين منه وهو بالنور ساطع
مررنا بروض والركائب وقف
هلال بن سعيد العماني
مَرَرْنا بروضٍ والركائبُ وُقَّفُ
فقالوا لمَنْ هذا المَحَلُّ المُزَخْرَفُ
لله من طفلة قلبي مساكنها
هلال بن سعيد العماني
للهِ من طَفْلَةَ قَلْبي مَسَاكِنُها
خُمْصَانةٍ تَتَشَنَّى كالظِبا الهِيْفِ
لعمري لئن جدت عداوة بيننا
المسيب بن علس
لَعَمري لَئِن جَدَّت عَداوَةُ بَينِنا
لِيَنتَحِيَن مَنّي عَلى الوَخمِ مَيسَمُ
لقد نظرت عنز إلى الجزع نظرة
المسيب بن علس
لَقَد نَظَرَت عَنزٌ إِلى الجَزعِ نَظرَةً
إِلى مِثلِ مَوجِ المُفعَمِ المُتَلاطِمِ
وإني وإن تعتب لأهون هالك
ابن حزم الأندلسي
وإني وإن تعتب لأهون هالكٍ
كذائب نقرٍ زل من يد جهبذ
زار الحبيب وللواشين أبراق
هلال بن سعيد العماني
زارَ الحبيبُ وللواشينَ أبراق
والليلُ أثوابُه زُرْقٌ وأخْلاق
سلام على دار رحنا وغودرت
ابن حزم الأندلسي
سلام على دار رحنا وغودرت
خلاء من الأهلين موحشة قفرا
وعزيت نفسا عن هواك كريمة
قيس بن الملوح
وَعَزَّيتُ نَفساً عَن هَواكِ كَريمَةً
عَلى ما بِها مِن لَوعَةٍ وَغَليلِ