استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
قعيدك يا يزيد أبا قبيس
العوراء اليربوعية
قَعيدُكَ يا يزيد أبا قبيسٍ
أَتنذر كي تلاقينا النذورا
الصيف
سنية صالح
جئناك أيها الزائر الاستوائي،
نعشقُ رائحةَ أرضكَ، نلبسكَ،
أهلكت مهري في الرهان لجاجة
القدار العنزي
أَهْلَكْتُ مُهْرِي فِي الرِّهانِ لَجاجَةً
وَمِنَ اللَّجاجَةِ ما يَضُرُّ وَيَنْفَعُ
لا رعى الله عهدها من جدود
حافظ ابراهيم
لا رَعى اللَهُ عَهدَها مِن جُدودِ
كَيفَ أَمسَيتَ يا اِبنَ عَبدِ المَجيدِ
رب حي رأيتهم ورأوني
القدار العنزي
رُبَّ حَيٍّ رَأَيْتُهُمْ وَرَأَوْنِي
ثُمَّ قالُوا: مَتَى يَمُوتُ قُدارُ
جِيَف
محمد خضير
مُوتوا كمَا شاءَ القَدرْ
مِن طعنةٍ أو مِن حَجرْ
لقد نصل الدجى فمتى تنام
حافظ ابراهيم
لَقَد نَصَلَ الدُجى فَمَتى تَنامُ
أَهَمٌّ ذادَ نَومَكَ أَم هُيامُ
ليلى
محمد خضير
هوَ الليلُ استفاقَ، فقلْتُ: أَهْلا
بِمَن صَبَغَ النَّهارَ، وسالَ ظِلّا
عروبة الأحواز
محمد خضير
أحوازُ كمْ بَكَت الطُّلولُ حَوادِثا
حتَّى أماطَ لِثامَ حُزْني منْ رَثى!
لأكناف الجريب فنعف سلمى
صيفي الأسلت
لأكناف الجريب فنعف سلمى
فأحساء الأساحلِ فالجنابُ
عراقنا
محمد خضير
لا تسأليني، أتعَبتْني الأسئلَهْ
هَرِمَ الجَوابُ كأنَّ ثغْرًا أهْملَهْ
أيا راكبا إما عرضت فبلغن
صيفي الأسلت
أيا راكباً إما عرضت فبلغن
مغلغلة عنى لؤى بن غالب